نـــداء شباب الكورد في كوباني للتظاهر في جمعة (AZADI) الحرية

مع استمرار النظام السوري لسياساته الأمنية التعسفية والقتل المتعمد للمتظاهرين السلميين وارتكابه للمجازر الجماعية متجاوزاً, بذلك كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية في العالم.
ومع تعنّد السلطة وترجيح الخيار الأمني لحل الأزمة وتعقيدات الوضع القائم, وعدم إبداء أية خطوات إصلاحية فعليّة على الأرض الواقع, ومنعها دخول وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية العالمية للبلاد دليل واضح على ارتكاب هذا النظام لجرائم تندى لها جبين البشرية

وبما إننا رفعنا شعار (نعم للحرية) وتحوّلت هذه الكلمة على أفواهنا إلى رصاصة تتوجه إلى صدور الطغاة…..
ومعاً لمواصلة مظاهراتنا السلمية لرفع الصوت عالياً للمطالبة بحقوق شعبنا الكردي والاعتراف الدستوري بهِ كثاني قومية في البلاد ضمن إطار سورية حرّة وموحدة.
لذا نهيب بكافة أبناء وجماهير كوباني للخروج معنا في مظاهرتنا السلمية في يوم جمعة الحرية 20/5/2011 الساعة الواحدة والنصف (1.30) بعد الظهر وستكون نقطة الانطلاق من دوار المشفى.
المجد والخلود لشهداء الحرية

الشباب الكورد في كوباني (عين العرب)

19/5/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…