تقرير حول تظاهرة الأربعاء في مدينة عفرين

أسوةً بباقي المدن والمحافظات السورية التي تشهد تظاهرات عارمة الداعية إلى الحرية والديمقراطية ضد الظلم والقمع الذي يمارسه النظام ضد الشعب السوري ( بكورده وعربه وباقي الأطياف) فقد نظّم (ائتلاف الشباب الكوردي في عفرين) تظاهرة سلمية يوم الأربعاء 18/5/2011 حيث شارك فيها إلى جانب الشباب الكوردي؛ النساء الكورديات, وقد نظمت التظاهرة تحت الشعارات وحملت اللافتات التالية:
– سلمية ..سلمية…حرية …حرية..( aştî…aştî..azadî…azadî )

–  الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكوردي كثاني قومية في البلاد.

– عاش التآخي الكوردي العربي, إلى جانب الشعارات التي تمجّد الشهيد والوقوف إلى جانب درعا المحاصرة والمدن الأخرى.

–  المطالبة بالإفراج عن معتقلي التظاهرة الماضية.

والجدير ذكره أن التظاهرة انطلقت في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم من أمام المصرف الزراعي وسارت بشكل سلمي لغاية عبارة الزيباري, واستمرّت حوالي الساعة.

عفرين في 18/5/2011 

 ائتلاف الشباب الكوردي في عفرين

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…