إخلاء سبيل معتقلي الاحتجاجات السلمية في عفرين

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف أن الجهات الأمنية في حلب قامت بإخلاء سبيل تسعة شبان كرد تم اعتقالهم على إثر مشاركتهم في الاحتجاجات السلمية التي تمت في مدينة عفرين يوم الجمعة الموافق 13/5/2011، لتتم محاكمتهم طلقاء.

وكان قد تم إرسال الشبان المعتقلين من حلب إلى عفرين اليوم الأربعاء الموافق 18/5/2011 وتقديمهم إلى المحاكمة لدى محكمة الصلح بعفرين ، والجدير بالذكر أن كلاً من المحاميين صادق نجار و عبد الرحمن نجار كانا قد تطوعا للمتابعة جلسات محاكمتهم، والجدير بالذكر أنه ستتم محاكمتهم بتاريخ 16/6/2011 وهم طلقاء، وهؤلاء المعتقلون هم كل من :
1-   فائق يوسف
2-   نيجرفان يوسف
3-   آلان يوسف
4-   عزيز إيبش
5-   عزيز جعفر
6-   لقمان بريمكو
7-   شروان مسلم
8-   محمد بري
9-   محمود خليل
أما زملائهم الباقون من المعتقلين، فقد تم الإفراج عنهم في حلب أثناء التحقيق.
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف إذ تطالب بملف هؤلاء المعتقلين التسعة، فإنها تطالب في الوقت نفسه إنهاء الاعتقال السياسي وعلى خلفية الرأي، والتطبيق الفعلي لإلغاء قانون الطوارىء من حياة البلاد.

18-5-2011

منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…