تصريح منظمة حلب لحزب آزادي حول الاعتصامات والتظاهرات في جامعة حلب

  ضمن سياق الحراك الجماهيري الوطني العام الذي يقوم به الشعب السوري بكل شرائحه وأطيافه ومكوناته ضد الظلم والاستبداد والعنف الذي يمارسه النظام, وبشكل منافي لكل القيم والأعراف الدولية, والتي تضمن لكل الشعوب والأفراد الحق في التعبير والتظاهر السلمي, واختيار النظام السياسي الذي يعبّر عن طموحاته وآماله, فقد قام طلبة جامعة حلب بعددٍ من الاعتصامات والتظاهرات خلال الفترة الماضية, وآخرها كان يوم الاثنين (16/5/2011) ليلاً وصباح الثلاثاء (17/5/2011) ؛ حيث تجمّع الآلاف من الطلبة في المدينة الجامعية مردّدين شعارات تطالب بالحرية والوحدة الوطنية, وضد القتل والعنف الممارس بحق الشعب الأعزل على امتداد المدن السورية, وعلى اثر ذلك تمّ اعتقال المئات من الطلبة؛ حيث مورست بحقّهم أبشع أساليب القمع والضرب المبرّح لهم.

إننا في الوقت الذي ندين فيه بشدّة تلك الممارسات اللا إنسانية, والتي تدفع البلاد إلى المجهول, نطالب في العين ذاته بالكفّ عنها, والإفراج الفوري عن كافة الطلبة المعتقلين وحفظ كرامتهم كونهم يشكّلون الجيل الذي يبنى عليه مستقبل الوطن.

17/5/2011

حزب آزادي الكوردي في سوريا / منظمة حلب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…