تصريح منظمة حلب لحزب آزادي حول الاعتصامات والتظاهرات في جامعة حلب

  ضمن سياق الحراك الجماهيري الوطني العام الذي يقوم به الشعب السوري بكل شرائحه وأطيافه ومكوناته ضد الظلم والاستبداد والعنف الذي يمارسه النظام, وبشكل منافي لكل القيم والأعراف الدولية, والتي تضمن لكل الشعوب والأفراد الحق في التعبير والتظاهر السلمي, واختيار النظام السياسي الذي يعبّر عن طموحاته وآماله, فقد قام طلبة جامعة حلب بعددٍ من الاعتصامات والتظاهرات خلال الفترة الماضية, وآخرها كان يوم الاثنين (16/5/2011) ليلاً وصباح الثلاثاء (17/5/2011) ؛ حيث تجمّع الآلاف من الطلبة في المدينة الجامعية مردّدين شعارات تطالب بالحرية والوحدة الوطنية, وضد القتل والعنف الممارس بحق الشعب الأعزل على امتداد المدن السورية, وعلى اثر ذلك تمّ اعتقال المئات من الطلبة؛ حيث مورست بحقّهم أبشع أساليب القمع والضرب المبرّح لهم.

إننا في الوقت الذي ندين فيه بشدّة تلك الممارسات اللا إنسانية, والتي تدفع البلاد إلى المجهول, نطالب في العين ذاته بالكفّ عنها, والإفراج الفوري عن كافة الطلبة المعتقلين وحفظ كرامتهم كونهم يشكّلون الجيل الذي يبنى عليه مستقبل الوطن.

17/5/2011

حزب آزادي الكوردي في سوريا / منظمة حلب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…