المجموعات الشبابية الكوردية في قامشلو تدعو للتظاهر يومي الاربعاء والجمعة

نظراً لعدم استجابة العقلية الأمنية لمتطلبات المتظاهرين وتنديداً بالمجازر الجماعية والقمع والفر الذي يحصل في باقي المحافظات السورية من حصار وقتل واعتقالات واسعة طالت جميع الطوائف والقوميات والاثنيات المختلفة كورداً وعرباً ومسيحيين ، ندعوا كافة طبقات المجتمع بكوردها وعربها ومسيحيها للتظاهر يوم الاربعاء تاريخ 18/05/2011 انطلاقاً من دوار العنترية ( صوامع ) الساعة الخامسة عصراً .


كما ندعوا للتظاهر يوم الجمعة القادم بتاريخ 20/05/2011 انطلاقا من جامع قاسمو بعد صلاة الجمعة .
كما نرجوا التقيد التام بجميع أنواع التظاهر السلمي والحضاري وعدم الانجرار إلى شعارات وهتافات  لا تعبر عن اعتقادتنا ومبادئنا ولغتنا وثقافتنا أملين من الجميع التشارك والانضباط .


المجد والخلود للشهداء .
الحرية لمعتقلي الرأي والكرامة .

المجلس العام للمجموعات الشبابية الكوردية / قامشلو 

17/05/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…