بيان من اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا حول تعميم محافظ الحسكة

في سابقة خطيرة  أصدر السيد محافظ الحسكة تعميما برقم 2978  تاريخ 5/5/2011  يقضي بإجراء أقصى العقوبات بحق كل موظف يخرج للتظاهر في مظاهرة سلمية ديمقراطية للتعبير عن مشاعره أو الاحتجاج على أمر مخالف للقانون سواء في أوقات الدوام أو خارج أوقات الدوام وحتى في أيام العطل الرسمية .

إن هذا التعميم ليس له سابقة من جهة , ومن جهة أخرى انه مخالف للدستور, فالمادة /38/ من الدستور تنص ( لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى…. ) وكذلك المادة /39/ ( للمواطنين حق الاجتماع والتظاهر سلميا في إطار مبادئ الدستور )
ألا يعلم السيد المحافظ بأن أي قانون يصدر مخالفا للدستور يعد باطلا على مبدأ قانونية القرارات ودستورية القوانين ) فالقانون إذا كان مخالف للدستور يعد باطلا فكيف لتعميم يخالف الدستور إذن فهو باطل.
وحيث أن عبارة اتخاذ أقصى العقوبات بحق الموظف يشمل حق الفصل فهو إجراء خطير يعني محاربة الموظف حتى في لقمة عيشه وتعرضه وعائلته للجوع والفاقة والتشرد والحرمان.
لذا فأننا في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا ندين هذا التعميم لأنه إجراء مخالف للقانون والدستور يهدف إلى قمع  المواطن .

16/5/2011

   اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…