تصريح وتوضيح من لجنة السلم الأهلي في عامودا

بتاريخ الاثنين 9-5-2011 تم استدعاء مجموعة من النشطاء السياسيين في عامودا إلى فرع الأمن العسكري بالقامشلي وحتى ساعة إعداد هذا التصريح لم يعودوا الى منازلهم مما ترك حالة من القلق على مصيرهم والنشطاء هم :
1- أنور ناسو
2-  دليار خاني
3- عبد المحسن خلف
4- مروان حسين

5- فيصل قادري
إننا في الوقت الذي ندين فيه اعتقال هؤلاء النشطاء  ونعتبر هذه الاعتقالات غير مبررة نطالب بالإفراج الفوري عنهم وعن جميع المعتقلين السياسيين في البلاد.

لجنة السلم الأهلي في عامودا- اللجنة الإعلامية 

    10-5-2011

———–

توضيح

نشرت بعض صفحات الفيس بوك ما يسمى بقائمة العار فرع عامودا والتي تضمنت أسماء بعض الأشخاص ومن بينهم اسم الشخصية الوطنية المعروفة السياسي الكردي السيد وحيد محمد.
إننا في الوقت الذي نؤكد فيه إدانتنا لمثل هذه التصرفات الفردية الغير لائقة ونعبر عن أسفنا لصدور مثل هذه القوائم الغير دقيقة التي يشتم منها رائحة الكيدية والتشهير نستغرب وروود اسم السيد وحيد (أبو ايريش) في القائمة وهو الذي طالما عرفه سكان عامودا مناضلا ينتمي لعائلة وطنية معروفة بنضالها ضمن صفوف الحركة الوطنية الكردية في عامودا , ونعتقد أن إصدار مثل هذه القوائم يجب أن تخضع لضوابط معينة.

لجنة السلم الأهلي في عامودا

10-5-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…