ماذا لو؟

ماذا لو اختار الشعب عدم التورط في خيار المواجهة المسلحة وأكمل مسيرته السلمية:
– أعوان النظام: في تناقص
– مؤيدو الشعب: في تزايد
– القتل: في تزايد حتى نهاية حرجة ثم يقل بشكل كبير مع تزايد أعداد المتظاهرين
– وعي الشعب: في تنامي
– الرأي العام العالمي: يتصاعد تأييداً للشعب وضد النظام
– ارتكاس الاعلام لمناظر القتلى: في تصاعد
– أيام النظام: معدودة وفترة البلاء أقصر

– بديل النظام: الديمقراطية والحرية
لكن ماذا لو اختار الشعب أن يتورط في خيار المواجهة المسلحة والدفاع المسلح عن النفس:
 – أعوان النظام: في تزايد لأن القضية الآن بين طرفين مسلحين، وليس ضحية وجلاد
– مؤيدو الشعب: في تناقص لأنه الحلقة الأضعف، وقد فقد جاذبية برائته وصفائه
– القتل: في تزايد حتى نهاية غير معروفة ونفق مظلم طويل
– وعي الشعب: في ضياع وتدهور
– الرأي العام العالمي: يقل تأبيده للشعب، ويبدأ الكلام عن الخيارات العسكرية وإمكانية تقسيم الكعكة بين الاطراف
– ارتكاس الاعلام لمناظر القتلى: سيضعف ..لان المسألة الآن بين طرفين كل منهم يقتل الآخر وهما في تنافس إعلامي أفقد الطرفين مصداقيتهما
– أيام النظام: ليست معدودة وفترة البلاء أطول
– بديل النظام في حال سقوطه: حكم جديد يبدأ بداية جيدة ثم ينتهي بديكتاتورية بحكم القوة والسلطة
 
فأيهما نختار، الشعب قال كلمته:

 سلمية سلمية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…