ماذا لو؟

ماذا لو اختار الشعب عدم التورط في خيار المواجهة المسلحة وأكمل مسيرته السلمية:
– أعوان النظام: في تناقص
– مؤيدو الشعب: في تزايد
– القتل: في تزايد حتى نهاية حرجة ثم يقل بشكل كبير مع تزايد أعداد المتظاهرين
– وعي الشعب: في تنامي
– الرأي العام العالمي: يتصاعد تأييداً للشعب وضد النظام
– ارتكاس الاعلام لمناظر القتلى: في تصاعد
– أيام النظام: معدودة وفترة البلاء أقصر

– بديل النظام: الديمقراطية والحرية
لكن ماذا لو اختار الشعب أن يتورط في خيار المواجهة المسلحة والدفاع المسلح عن النفس:
 – أعوان النظام: في تزايد لأن القضية الآن بين طرفين مسلحين، وليس ضحية وجلاد
– مؤيدو الشعب: في تناقص لأنه الحلقة الأضعف، وقد فقد جاذبية برائته وصفائه
– القتل: في تزايد حتى نهاية غير معروفة ونفق مظلم طويل
– وعي الشعب: في ضياع وتدهور
– الرأي العام العالمي: يقل تأبيده للشعب، ويبدأ الكلام عن الخيارات العسكرية وإمكانية تقسيم الكعكة بين الاطراف
– ارتكاس الاعلام لمناظر القتلى: سيضعف ..لان المسألة الآن بين طرفين كل منهم يقتل الآخر وهما في تنافس إعلامي أفقد الطرفين مصداقيتهما
– أيام النظام: ليست معدودة وفترة البلاء أطول
– بديل النظام في حال سقوطه: حكم جديد يبدأ بداية جيدة ثم ينتهي بديكتاتورية بحكم القوة والسلطة
 
فأيهما نختار، الشعب قال كلمته:

 سلمية سلمية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…