ماذا لو؟

ماذا لو اختار الشعب عدم التورط في خيار المواجهة المسلحة وأكمل مسيرته السلمية:
– أعوان النظام: في تناقص
– مؤيدو الشعب: في تزايد
– القتل: في تزايد حتى نهاية حرجة ثم يقل بشكل كبير مع تزايد أعداد المتظاهرين
– وعي الشعب: في تنامي
– الرأي العام العالمي: يتصاعد تأييداً للشعب وضد النظام
– ارتكاس الاعلام لمناظر القتلى: في تصاعد
– أيام النظام: معدودة وفترة البلاء أقصر

– بديل النظام: الديمقراطية والحرية
لكن ماذا لو اختار الشعب أن يتورط في خيار المواجهة المسلحة والدفاع المسلح عن النفس:
 – أعوان النظام: في تزايد لأن القضية الآن بين طرفين مسلحين، وليس ضحية وجلاد
– مؤيدو الشعب: في تناقص لأنه الحلقة الأضعف، وقد فقد جاذبية برائته وصفائه
– القتل: في تزايد حتى نهاية غير معروفة ونفق مظلم طويل
– وعي الشعب: في ضياع وتدهور
– الرأي العام العالمي: يقل تأبيده للشعب، ويبدأ الكلام عن الخيارات العسكرية وإمكانية تقسيم الكعكة بين الاطراف
– ارتكاس الاعلام لمناظر القتلى: سيضعف ..لان المسألة الآن بين طرفين كل منهم يقتل الآخر وهما في تنافس إعلامي أفقد الطرفين مصداقيتهما
– أيام النظام: ليست معدودة وفترة البلاء أطول
– بديل النظام في حال سقوطه: حكم جديد يبدأ بداية جيدة ثم ينتهي بديكتاتورية بحكم القوة والسلطة
 
فأيهما نختار، الشعب قال كلمته:

 سلمية سلمية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…