أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا تدين حملة الاعتقالات العشوائية

 تصريح

في سياق الحملة الأمنية الواسعة التي تشنها السلطات على مستوى البلاد ضد المحتجين السلميين والنشطاء السياسيين ، أقدمت السلطات الأمنية في محافظة الحسكة على اعتقال عدد من المواطنين الكرد، الذين شاركوا في الاحتجاجات وهم : الدكتور الصيدلاني عبدا لكريم عمر (القامشلي)، أنور علي ، مروان عبدالحميد ، عبد المحسن محمود خلف ، فيصل القادري ، المهندس عدنان أحمد (دليار خاني) – عامودا -، محمد بشير محمد إسماعيل (ديريك).
إن حملة الاعتقالات العشوائية هذه ليس لها ما يبررها ، وهي موضع إدانة واستنكار من جانب أحزاب الحركة الوطنية الكردية، كما نطالب السلطات الكف عن هذه الممارسات القمعية التي لن تجدي نفعا في حل هذه الأزمة، التي تعصف بالبلاد، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في البلاد.

10/5/2011م

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…