أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا تدين حملة الاعتقالات العشوائية

 تصريح

في سياق الحملة الأمنية الواسعة التي تشنها السلطات على مستوى البلاد ضد المحتجين السلميين والنشطاء السياسيين ، أقدمت السلطات الأمنية في محافظة الحسكة على اعتقال عدد من المواطنين الكرد، الذين شاركوا في الاحتجاجات وهم : الدكتور الصيدلاني عبدا لكريم عمر (القامشلي)، أنور علي ، مروان عبدالحميد ، عبد المحسن محمود خلف ، فيصل القادري ، المهندس عدنان أحمد (دليار خاني) – عامودا -، محمد بشير محمد إسماعيل (ديريك).
إن حملة الاعتقالات العشوائية هذه ليس لها ما يبررها ، وهي موضع إدانة واستنكار من جانب أحزاب الحركة الوطنية الكردية، كما نطالب السلطات الكف عن هذه الممارسات القمعية التي لن تجدي نفعا في حل هذه الأزمة، التي تعصف بالبلاد، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في البلاد.

10/5/2011م

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني مقدمة يشكّل القائد الكوردي مصطفى البارزاني أحد أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في تاريخي الشرق الأوسط المعاصر. فقد ارتبط اسمه بالحركة التحررية الكوردية طوال ما يقارب نصف قرن من النضال السياسي والعسكري، وكان أحد القادة الذين أسهموا في تحويل القضية الكوردية من انتفاضات قبلية متفرقة إلى حركة قومية منظمة ذات مشروع سياسي واضح. وتكمن أهمية دراسة فكر البارزاني في…

وردنا اليوم خبر مؤلم من أحد المفرج عنهم من سجن علايا، يفيد بأن ابننا ديار مستو قد أُصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك. وبحسب ما نُقل إلينا، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه…

الأستاذ وليد جنبلاط المحترم تحية طيبة في الذكرى السنوية لاستشهاد المعلم والقائد الوطني صديق شعبنا الكردي وسائر الشعوب المناضلة من اجل الحرية الراحل كمال جنبلاط . لقد تعاملنا مع الشهيد عن كثب قبل ، وخلال الحرب الاهلية ، وكنا معه ومع قادة العمل الوطني في لبنان من مؤسسي الحركة الوطنية اللبنانية بزعامة تلك القامة العالية ، والعاملين في مختلف مؤسساتها…

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…