أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا تدين حملة الاعتقالات العشوائية

 تصريح

في سياق الحملة الأمنية الواسعة التي تشنها السلطات على مستوى البلاد ضد المحتجين السلميين والنشطاء السياسيين ، أقدمت السلطات الأمنية في محافظة الحسكة على اعتقال عدد من المواطنين الكرد، الذين شاركوا في الاحتجاجات وهم : الدكتور الصيدلاني عبدا لكريم عمر (القامشلي)، أنور علي ، مروان عبدالحميد ، عبد المحسن محمود خلف ، فيصل القادري ، المهندس عدنان أحمد (دليار خاني) – عامودا -، محمد بشير محمد إسماعيل (ديريك).
إن حملة الاعتقالات العشوائية هذه ليس لها ما يبررها ، وهي موضع إدانة واستنكار من جانب أحزاب الحركة الوطنية الكردية، كما نطالب السلطات الكف عن هذه الممارسات القمعية التي لن تجدي نفعا في حل هذه الأزمة، التي تعصف بالبلاد، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في البلاد.

10/5/2011م

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…