نداء من مجموع الحركات الشبابية في القامشلي للتظاهر يوم الجمعة (جمعة الشهداء)

أيماناً منا أن التواصل والاستمرار في التظاهرات والاعتصامات هو العمل السلمي الوحيد  المطلوب منا نحن الحركات الشبابية لحين نيل الحرية و الديمقراطية وفك الحصار عن المحافظات المحاصرة والتخلص من أعمال القتل والاعتقالات التعسفية المستمرة بحق أبناء هذا الوطن ولحين تحقيق مطالبنا المشروعة لشعب نال من المأساة ما ناله.

ندعوا جماهيرنا الشعبية بكل مكوناته الدينية والقومية بالتظاهر يوم الجمعة القادم في تمام الساعة الواحدة ظهراً انطلاقاً من دوار مدينة الشباب باتجاه دوار النصر الكائن على طريق الحسكة ومن ثم التوجه إلى دوار منير حبيب ومتابعة المسير إلى تقاطع طريق عامودا مع شارع منير حبيب.
ومواكبة مع ذكرى هذا اليوم المجيد عيد الشهداء ارتئينا أن نسمي هذه الجمعة بجمعة الشهداء , و نرجوا من أبناء شعبنا التقيد التام بالشعارات الوطنية وعدم رفع أية أعلام أو رموز حزبية أو الهتاف بهتافات متطرفة وذلك درءاً لحدوث أية اضطرابات في الشارع ، وايماناً منا بأن التظاهر والشارع هو ملك لكل الأطياف المشتركة كورداً وعرباً ومسيحيين ، ولعدم تكرار التجاوزات التي حصلت في التظاهرات السابقة ، ونحمل كل طرف أو شخص يتجاوز هذه النقاط المسؤولية التامة إزاء أي شيء سلبي تتعرض لها المظاهرة .


ونحذر السلطات المسؤولة عن الاعتقالات التي طالت شبابنا خلال الفترة الماضية بانه إن لم يتم الإفراج عنهم حتى يوم الجمعة بأننا سنحول المسيرة إلى اعتصام مفتوح لحين الإفراج عنهم .
كما نتعهد جميعاً أن أي شخص يتم اعتقاله لن نتركه وحيداً يعاني داخل الأقبية الأمنية .

المجد والعز للشهداء والمعتقلين …..
معاً لمستقبل سوري مشرق وحياة كريمة ….

مجموع الحركات الشبابية في القامشلي

04

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…