وفد من البارتي الديمقراطي الكوردي- سوريا يزور مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني – إيران في هولير

   في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا من يوم الثلاثاء المصادف 3/5/2011 زار وفد حزبنا ممثلا بالسيد (شفكر): عضو اللجنة المركزية ومسؤل التنظيم في الخارج مع السيد (هوزان عبد الكريم) مسؤل منظمات الحزب في إقليم كوردستان باستقبال رسمي من قبل عضو اللجنة المركزية ومسؤل العلاقات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني –ايران السيد طاهر محمودي  في مقرهم بالعاصمة هولير.

ودار الحديث حول الوضع الكوردستاني وما يدور من أحداث وتغيرات في الشرق الأوسط واكدا على تعزيز العلاقات بين الحزبين  بما يخدم قضية الشعب الكوردي , وترتيب البيت الكوردي وايجاد حلول ممكنة  لمؤتمر وطني كوردستاني عام يلبي طموحات الشعب الكوردي في هذه الظروف الحساسة .

وطلب من الحزب الشقيق مساندته للشعب الكوردي في غربي كوردستان في أعلامهم المرئي والمسموع وهم بدورهم أبدوا استعدادهم واهتمامهم لخدمة القضية الكوردية اينما كانت .
وقد بحث الجانبان العمل معا للحفاظ على السلامة والأمن في إقليم كوردستان العراق.
وفي نهاية اللقاء شكر الفنان شفكر الحزب الشقيق على جهوده المبذولة في خدمة القضية الكوردية.

   المكتب الإعلامي للباراتي الديمقراطي الكوردي- سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…