تقرير عن الوقفة الإحتجاجية أمام سفارة النظام السوري في برلين

بناءً على قرار هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا المتخذ باجتماعها يوم24 /4/2011, وبالتعاون مع فرع ألمانيا لإعلان دمشق للتغيير الديموقراطي , والمتضمن دعوة الجالية السورية والقوى الوطنية السورية المتواجدة في ألمانيا والجمعيات الثقافية والإجتماعية والمهتمة بحقوق الإنسان , أقيم إحتجاج حماهيري حاشد يوم الجمعة29/4/2011  أمام سفارة النظام السوري في برلين .

تضامناً مع إنتفاضة الشعب السوري في المدن السورية وبكافة أطيافه بوجه الإستبداد البعثي الديكتاتوري.

هذه الإنتفاضات التي جوبهت بأبشع الوسائل القمعية وإستخدام الذخيرة الحية لتفرقة المنتفضين , وحتى إستخدام القطعات العسكرية المدرعة لإقتحام المدن والمناطق المنتفضة بوجه الديكتاتورية  مما أدى إلى أستشهاد أكثر من 500 شهيد  وجرح المئات وإعتقال الآلاف من أبناء هذا الشعب , الذي يعاني منذ أكثر من اربع عقود , جور ومظالم هذا النظام العفلقي الديكتاتوري .
بدأ الإحتجاج بدقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا من أجل الديموقراطية ونكست الأعلام ومن ثم ألقيت كلمة مشتركة  بإسم هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا وإعلان دمشق للتغيير الديموقراطي – ألمانيا- وباللغات العربية والكوردية والألمانية , تضمنت معاناة الشعب السوري بشكل عام ومعاناة الشعب الكوردي بشكل خاص , جراء تطبيق القوانين والأنظمة العنصرية والشوفينية الطبقة بحقه , ومحاولات النظام دس الفرقة بين أبناء الشعب السوري , من خلال بعض الإصلاحات الترقيعية (منح الجنسية وتعديل المرسوم 49 لعام 2008) , وتضمنت الكلمة مساندة هيئة العمل للكورد السوريين وإعلان دمشق للتغيير الديموقراطي – فرع ألمانيا – والجالية الكوردية في ألمانيا مع إنتفاضة الشعب السوري بكافة أطيافه ضد الإستبداد والقهر والفساد , وأكدوا على المضي بالأحتجاجات والمسيرات على الساحة الأوروبية  حتى تحقيق الحرية والديموقراطية في سوريا تحت ظل نظام وطني ديموقراطي يحقق العدالة الأجتماعية للجميع ويعترف بكافة أطياف الشعب السوري من عرب وكورد وكلدو-آثور وجميع الأقليات والإثنيات المتواجدة في سوريا  .


كما وألقيت بعض الكلمات من قبل المشاركين في الإحتجاج , تحدثوا فيها عن جرائم النظام وأدانوا إستعمال الذخيرة الحية في تفريق المتظاهرين , وطالبوا النظام للإستجابة لمطالب المنتفضين .
وتخلل الإحتجاج أصوات الجماهير التي كانت تنادي بالحرية والديموقراطية ووحدة الشعب و بالروح بالدم نفديك ياشهيد – لا للوعود الكاذبة – نعم للحرية الواعدة – من قامشلي إلى حوران – ياللعار  ياللعار عم تحرق شعبك بالنار .


وكان الفنان المتألق روني جان من بين الحضور , الذي ألهم حماس الجمهور بأغانيه الجميلة وباللغتين الكوردية والعربية .

هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا
إعلان دمشق للتغيير الديموقراطي – فرع ألمانيا
29/4/2011

ويمكن الإطلاع على مجريات الإحتجاج من خلال مقاطع الفيديو التالية :

http://www.youtube.com/watch?v=4RhKZIwG54E
 http://www.youtube.com/watch?v=ZcUqtXtj8eo
http://www.youtube.com/watch?v=3azN1l3QP08
http://www.youtube.com/watch?v=mg5KIj3w_gg
http://www.youtube.com/watch?v=0aR6Vo_4-Bw
http://www.youtube.com/watch?v=W5PTVCKo75E
http://www.youtube.com/watch?v=-9gG8WGNuFk
http://www.youtube.com/watch?v=izqwEd2BWCg&NR=1

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…