دعوة للمشاركة في استقبال جنازة شهيد في قامشلو

يستمر النظام القمعي في سوريا و منذ انتفاضة قامشلو المباركة في قتل المجندين الكورد أثناء تأديتهم للخدمة الإلزامية و قد ناهز عدد المجندين الكورد الذين استشهدوا في الخدمة الالزامية 50 شهيدا و اخر الشهداء الذين انضموا الى كوكبة شهداء الثورة السورية كان من قرية كرباوي المعربة الى ابو راسين: الشهيد المجند احمد فنر مصطفى (مصطو)  تولد 1991, و الذي يخدم منذ 4 اشهر  في منطقة التل التابعة لمدينة دمشق مع العلم ان أسرته لم تستلم جثته حتى الآن و قد قررت العائلة دفنه غدا صباحا يوم الأحد في مقبرة القرية و ذلك في الساعة العاشرة صباحا
اننا في حركة شباب الانتفاضة الكورد نهيب بجميع الاخوة في مدينة قامشلو و المدن و القرى المجاورة المشاركة الفعالة و الكثيفة في جنازة شهيد الوطن شهيد الحرية و الكرامة
كما نحذر النظام السوري من الإستمرار بمسيرة قتل المواطنين السوريين ايا كانوا و نؤكد لهم بأن عمليات القمع و الترهيب و القتل لن تثني ايا من  الشعوب السورية من الاستمرار في تظاهرات الحرية و الكرامة حتى تحقيق كافة مطالبها
و نحذرهم أيضا بأن اي تعرض للمشيعين و باي شكل كان سينعكس قوة و تحفيزا و تصميما على مواصلة النضال و التظاهر لتحقيق مطالب الشعوب السورية كافة
الخزي و العار للقتلة المجرمين
المجد و الخلود لشهداء سوريا

حركة شباب الانتفاضة الكورد

قامشلو 30/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…