وزارة الداخلية الألمانية توقف ترحيل اللاجئين مؤقتا إلى سوريا

 

أوقفت وزارة الداخلية الألمانية ترحيل اللاجئين السوريين، الغير حاصلين على الإقامة إلى سوريا، وذلك بالنظر إلى الأحداث الجارية هناك حاليا ، كما أوردت الوزارة  ذلك في موقعها على الانترنيت، وذلك إلى حين استقرار الأمور.

وطلبت من وزارة الخارجية متابعة تطور الأحداث في سوريا، فيما يخص هذا الوضع، وتزويدها بتقارير عن ذلك.
من المهم لكل من يشمل بهذا القرار ، أن يبادر بتسوية أوضاعه في هذه الفترة، والتي لا يمكن تقدير مداها إلى حين استقرار الوضع في سوريا، وذلك من خلال دعم ملفه الشخصي، وتقويته بالمشاركة بالنشاطات والفعاليات التي تقام، وأيضا من خلال تأمين العمل، بحيث لا يعتمد على المساعدات المقدمة من الدولة، وإذا لم يكن ذلك ممكننا بسبب عدم توفر رخصة العمل في بعض الحالات، فانه يمكن القيام بالعمل التطوعي لدى الجهات العامة مثل الإطفاء ، البلديات ، منظمات المساعدة الاجتماعية…الخ، وهي مسائل مفيدة جدا، فيما لو هدد الشخص فيما بعد بالترحيل مجددا.

باختصار ان يكون المرء ايجابيا في هذا المجتمع.

احمد علي- هانوفر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…