مطالبة بتحقيق دولي في سوريا

 طالب مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان بإجراء تحقيق دولي حول ما أسماها أعمال القتل التي مارسها النظام السوري ضد المتظاهرين، في وقت يعقد فيه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة اليوم الجمعة لبحث الأوضاع في سوريا بدعوة من الولايات المتحدة.
وقال رئيس المركز رضوان زيادة -وهو سوري يعيش في المنفى- إن من المهم أن يجرى تحقيق دولي في أعمال القتل لأن النظام الذي وصفه بأنه غير قابل للإصلاح، لن يشكل لجنة ذات مصداقية لإجراء هذا التحقيق.
وأكد في مؤتمر صحفي أمس الخميس أن قوات الأمن أطلقت النار على المحتجين في 16 مدينة، وأن العدد الأكبر من القتلى سقط في مدينة درعا في الجنوب حيث أرسلت الدبابات لإخماد المعارضة وفي ضاحية دوما شمال دمشق.
وأضاف أن الأسلوب الأكثر إثارة للقلق والذي تتخذه الحكومة السورية هو الاستعانة بالقناصة الذين يستهدفون حتى عربات الإسعاف.

من جانب آخر قال دبلوماسيون وناشطون إن مجلس حقوق الإنسان الأممي سيختبر الجمعة عزيمة القوى الدولية التي فشلت حتى الآن في استصدار بيان يدين سوريا بسبب الإجراءات الأمنية العنيفة التي تتخذها ضد المحتجين.

وقال دبلوماسي غربي لرويترز إنه يجب توجيه رسالة قوية إلى دمشق وفتح عيون بعض الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن.
ودعت الولايات المتحدة المجلس الحقوقي إلى بدء تحقيق دولي مستقل في أعمال القتل والاعتقال والتعذيب التي قامت بها قوات الأمن السورية.
وقالت السفيرة الأميركية لدى المجلس ألين دوناهو في بيان هذا الأسبوع إنه من المناسب تماما أن يدين مجلس حقوق الإنسان عنف الحكومة المتعمد ضد محتجين سياسيين مسالمين.

المصدر: رويترز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…