نداء للتظاهر في جمعة الحرية

معا في جمعة آزادي Azadi من اجل فك طوق الإبادة عن درعا الجريحة ومن أجل استمرارية انتفاضتنا الباسلة لنتظاهر بكل مكان في يوم الجمعة 29.

4 .

2011
منذ إنطلاق الإنتفاضة السورية المباركة وطريقة التعاطي الأمني المنافية لأدنى المعايير الوطنية والإنسانية التي يمارسها النظام السوري مع مطالب المتظاهرين العادلة تزداد وحشية وتغولا .

ولم تتوقف أجهزة النظام القمعية عن عمليات إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين واعتقالهم وملاحقتهم وممارسة الانتهاكات الفظيعة والمرعبة بحقهم وبحق مواطنين عزل وإنما وصل الأمر بالنظام إن يقوم بسحب القوات المسلحة السورية من جبهتها الأساسية في الجولان المحتل ويجتاح بها المدن السورية المنتفضة والمطالبة بالحرية والكرامة، مثل درعا وكامل منطقة حوران ودوما ومعضمية الشام وبانياس وغيرها،
 هل يريد النظام أن يحرر سوريا من شعبها بدل أن يحرر الأراضي السورية المحتلة من العدو الإسرائيلي بتوجيهه فوهات الدبابات والمدافع السورية إلى الداخل السوري؟!

إننا كمجموعات شبابية كوردية ، إذ ندعو إلى فتح المجال أمام الإعلام العالمي الحي للوقوف على الحقائق التي على الأرض و نقلها بمصداقية بعد أن فقد الإعلام السوري الرسمي المسير مصداقيته لدى الشعب ، ندين إقحام القوات المسلحة السورية الباسلة في حرب عبثية يفتعلها النظام لإخماد الانتفاضة السورية السلمية المطالبة بالحرية والكرامة وفك اسر الدولة والمجتمع السوريين من الهيمنة والاستئثار، ونستنكر الحصار المضروب على العديد من المدن السورية في حوران وريف دمشق والساحل وقطع المياه والكهرباء والهواتف والمواد التموينية عنها ، ونشجب عمليات التطهير والإبادة التي تمارسها الأجهزة الأمنية ومليشياتها لمواطنين عزل ، بذات الوقت ندعو كافة بنات وأبناء شعبنا السوري بكل مكوناته القومية والدينية والمذهبية ، و في كل مكان إلى مظاهرات واعتصامات واحتجاجات عارمة في يوم الجمعة 29.

4.

2011، من اجل التضامن وفك الحصار العسكري والأمني عن المدن المحاصرة وإعادة الجيش السوري الباسل إلى موقعه الأساسي في جبهة الجولان المحتل.

ووفاءً لشهدائنا وجرحانا ومعتقلينا لنستمر في انتفاضتنا السلمية المباركة حتى تحقيق كافة مطالبنا العادلة في وطن يكون لكل مواطنيه وفي بناء دولة مدنية تحقق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص بين مواطنين أحرار وبين كل المكونات السورية دون تمييز أو إقصاء.

معا من اجل سوريا وطنا لجميع السوريين

ائتلاف الحركات الشبابية الكوردية السورية

حركة شباب الإنتفاضةالكورد  Tevgera Ciwanen Serhildane

حركة شباب الجزيرة نحو مجتمع مدني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…