نداء للتضامن مع اعتصام اوسلو الذي دعا اليه اللجنة الوطنية لدعم الانتفاضة السورية

تعلن منظمة النروج لحزب يكيتي الكوردي في سوريا عن تضامنها مع الاعتصام الذي دعا اليه اللجنة الوطنية  لدعم الانتفاضة السورية بتاريخ 29.04.2011 الساعة الرابعة بعد الظهر امام مكتب الوزارة الخارجية النرويجية لدعم وتاييد مطالب المتظاهرين وادانة اساليب السلطة في التعامل معهم وكذلك لمطالبة الوزارة ومن خلالها المجتمع الدولي للقيام بمهامها الاخلاقية والانسانية للضغط على السلطات السورية في ايقاف المجازر الذي ترتكبها اجهزته الامنية وسواعدها من الشبيحة وغيرها بحق المواطنين العزل
والتاكيد على ان اتباع سياسة الحلول الامنية لا تحل الازمة , بل الاسراع في ايجاد الحلول الجذرية من خلال انعقاد موْتمر حوار وطني عام , يهدف الى التغيير الحقيقي ويلبي طموحات المتظاهرين, و يصون حرية وكرامة المواطن على اساس مبدأ المساواة بين جميع ابناء سورية والاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي وحقوقه القومية .
تحية لشهداء ثورة الحرية
تحيا سوريا حرة ديمقراطية
منظمة النروج لحزب يكيتي الكردي في سوريا

27.04.2011…اوسلو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…