بيان من مجموعة من الكتاب والصحفيين بخصوص موقع شوكو ماكو

  من المفروض أن يكون الإعلام أياً كان نوعا قادرا على إيصال أصوات الناس، والحديث عن معاناتهم وآلامهم، لا أن يكون بوقاً لجهة ما وتشويه صورة الجهة الأخرى، هذه من الناحية المهنية والأخلاقية على أقل تقدير، إلا أنه في الآونة الأخيرة وبعد الأحداث التي تمر بها سورية من مظاهرات واعتصامات مطالبة بالحرية والكرامة، عمدت بعض المواقع الإلكترونية ومنها موقع (شوكو ماكو) على تشويه الحقائق وتزييف الوقائع بغية التقرب من الجهة التي تموله على حساب الجهة الأخرى التي يسال منها الدم.
نحن الكتاب والصحفيين الذين عملنا في الموقع كمراسلين لتغطية الأخبار المحلية الخدمية فقط وكلها موجودة في الأرشيف للموقع ويمكن لاي متصفح ان يتابع ذلك في الغوغل او كتابة اسمائنا في الموقع في الفترة الماضية حين كان الزميل الصحفي محمد ديبو مديرا للموقع قبل أن يتم  فصله، وتوجه الموقع إلى اللامصداقية واللامهنية في العمل الصحفي رفضنا العمل فيه ولم نرسل له أي مادة صحفية منذ أكثر من سنة  وعممنا خبرا بذلك في حينها ، لكن ما تزال أسمائنا موجودة فيه على أساس أننا مراسلين للموقع المذكور، لذا نطلب من إدارة موقع (شوكو ماكو) أن تقوم بإزالة أسمائنا التي نعتبرها صوت الناس المطالب بالحرية والكرامة  والقضاء على الإستبداد الذي أهلك شعب سوريا ولا يشرفنا أن نكون أبواقا إعلامية لأي جهة كانت .

الكتاب والصحفيين:

لافا خالد
 محي الدين عيسو
 عبد الناصر العايد

 عامر خ مراد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…