مصادر حقوقية في ديرك تتحدث عن استجوابات و مضايقات و استفزازات مهينة لكرامة المواطنين

  (ديـركا حمكو – ولاتى مه ) بعد موجة الأحتجاجات و المظاهرات التي عمت معظم المدن السورية في يوم (الجمعة العظيمة) وبعد ذلك اقتحام قوات من الجيش مدينة درعا0 أقدمت الأجهزة الأمنية في مدينة المالكية (ديـريك) على ممارسات ضد مجموعة من النشطاء السياسيين و الحقوقيين و شباب الكرد من استجوابات و مضايقات و استفزازات مهينة لكرامة الوطن و المواطن.

وإن دلت هذه الخطوات التصعيدية على شيء إنما يدل على إن السلطات السورية ماضية في إنتهاج سياساتها القديمة و القائمة على كم الأفواه و تخويف و قمع المواطنين و حل المشاكل المتراكمة و القضايا العالقة بالقبضة الأمنية وتؤكد أن مصداقية النظام للقيام بأجراء أي أصلاحات سياسية غير حقيقي و ضياع للوقت و للمناورة السياسية.
ويرى المحللون السياسييون بأن التصعيد من وتيرة هذه الأعمال الأستفزازية و الأعتقالات التعسفية الواسعة في المناطق الأخرى قد يدفع شباب الكرد و العرب في كافة المناطق الكردية الخروج إلى الشارع للأحتجاج و التظاهر و رفع سقف الشعارات و المطالب الجماهيرية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…