مصادر حقوقية في ديرك تتحدث عن استجوابات و مضايقات و استفزازات مهينة لكرامة المواطنين

  (ديـركا حمكو – ولاتى مه ) بعد موجة الأحتجاجات و المظاهرات التي عمت معظم المدن السورية في يوم (الجمعة العظيمة) وبعد ذلك اقتحام قوات من الجيش مدينة درعا0 أقدمت الأجهزة الأمنية في مدينة المالكية (ديـريك) على ممارسات ضد مجموعة من النشطاء السياسيين و الحقوقيين و شباب الكرد من استجوابات و مضايقات و استفزازات مهينة لكرامة الوطن و المواطن.

وإن دلت هذه الخطوات التصعيدية على شيء إنما يدل على إن السلطات السورية ماضية في إنتهاج سياساتها القديمة و القائمة على كم الأفواه و تخويف و قمع المواطنين و حل المشاكل المتراكمة و القضايا العالقة بالقبضة الأمنية وتؤكد أن مصداقية النظام للقيام بأجراء أي أصلاحات سياسية غير حقيقي و ضياع للوقت و للمناورة السياسية.
ويرى المحللون السياسييون بأن التصعيد من وتيرة هذه الأعمال الأستفزازية و الأعتقالات التعسفية الواسعة في المناطق الأخرى قد يدفع شباب الكرد و العرب في كافة المناطق الكردية الخروج إلى الشارع للأحتجاج و التظاهر و رفع سقف الشعارات و المطالب الجماهيرية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…