مصادر حقوقية في ديرك تتحدث عن استجوابات و مضايقات و استفزازات مهينة لكرامة المواطنين

  (ديـركا حمكو – ولاتى مه ) بعد موجة الأحتجاجات و المظاهرات التي عمت معظم المدن السورية في يوم (الجمعة العظيمة) وبعد ذلك اقتحام قوات من الجيش مدينة درعا0 أقدمت الأجهزة الأمنية في مدينة المالكية (ديـريك) على ممارسات ضد مجموعة من النشطاء السياسيين و الحقوقيين و شباب الكرد من استجوابات و مضايقات و استفزازات مهينة لكرامة الوطن و المواطن.

وإن دلت هذه الخطوات التصعيدية على شيء إنما يدل على إن السلطات السورية ماضية في إنتهاج سياساتها القديمة و القائمة على كم الأفواه و تخويف و قمع المواطنين و حل المشاكل المتراكمة و القضايا العالقة بالقبضة الأمنية وتؤكد أن مصداقية النظام للقيام بأجراء أي أصلاحات سياسية غير حقيقي و ضياع للوقت و للمناورة السياسية.
ويرى المحللون السياسييون بأن التصعيد من وتيرة هذه الأعمال الأستفزازية و الأعتقالات التعسفية الواسعة في المناطق الأخرى قد يدفع شباب الكرد و العرب في كافة المناطق الكردية الخروج إلى الشارع للأحتجاج و التظاهر و رفع سقف الشعارات و المطالب الجماهيرية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…