أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا تدين عمليات القتل التي تقدم عليها الأجهزة الأمنية ضد المتظاهرين

تصريح
بعد إصدار مرسوم إلغاء حالة الطوارئ بساعات ، نزل أبناء الشعب السوري في أماكن عدة وبشكل سلمي للتعبير عن مطالبهم المشروعة في الحرية والديمقراطية  والدعوة إلى المزيد من الإصلاحات التي يحتاجها الشعب.

وبدلاً من التزام السلطات الأمنية بالقرار الصادر وحماية المتظاهرين ، فإنها أقدمت على قتل أكثر من مئة شخص خلال يومي الجمعة والسبت ، وجرح عدد آخر ، الأمر الذي يفقد مصداقية أي قرار أو مرسوم يصدر عن السلطة السياسية في البلاد ، ويؤكد بشكل لا لبس فيه أن السلطة ماضية في نهجها القمعي ضد المحتجين ، بدلاً من اللجوء إلى لغة الحوار والاستجابة لمطالبهم   المشروعة ، وضرورة الإقدام على الحلول الوطنية والسياسية في معالجة هذه الأزمة ، بل إن العقلية الأمنية هي المسيطرة في معالجتها.
إننا في الوقت الذي نؤيد بشدة مطالب المحتجين في الحرية والمطالبة بتحقيق الديمقرطية ، فإننا ندين بأشد عبارات الإدانة عمليات القتل التي تقدم عليها الأجهزة الأمنية ضد المتظاهرين ، ونطالبها باللجوء إلى الحلول السياسية التي تخدم مصلحة الشعب والوطن .

23/4/2011

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…