إستدعاءات وإعتقالات في المناطق الكردية لنشطاء الحركة الكردية في الامس واليوم

 تفيد مصادر خبرية كردية, بانه منذ البارحة تتم استدعاء العشرات من نشطاء الحركة إلى مفارز وفروع مخابرات أمن الدولة والأمن العسكري في القامشلي ورأس العين وعامودا وغيرها من المناطق الكردية بتهمة التحريض والمشاركة في التظاهرات التي تحدث في المناطق الكردية وتوجيه تهديدات مباشرة لهم بالاعتقال, في حال استمرارهم بذلك, فقد استدعي الأمس واليوم وبعضهم ابلغوا بالحضور غداَ.

وقد كان من أبرز المستدعين اليوم من قبل فرع امن الدولة بالقامشلي أحد عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكردي في سوريا الأستاذ عبد الصمد خلف برو وكذلك نواف رشيد الناشط السياسي في حزب يكيتي الكردي في سوريا الذي لازال رهن الاحتجاز منذ ست ساعات إلى حين إعداد هذا الخبر لم يترشح حتى هذه اللحظة شيء عن وضعه.
ومن الجدير بالذكر إن هذه الإستدعاءات قد تكثفت بعد أن وقع رئيس الجمهورية على قرار إلغاء حالة الطوارئ, مما يعني أن هذه الأجهزة لا تجد نفسها معنية بإلغاء حالة الطوارئ ولن تتخلى عن صلاحياتها التي لا تحد منها أي قانون, وبالتالي فهي تسعى إلى المزيد من توتير الأجواء في المنطقة الكردية.

23/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي هناك لحظات في الشرق الأوسط لا تحتاج إلى إعلان رسمي كي يشعر الناس بأن المنطقة تقترب من حافة جديدة. يكفي أن تتراكم الإشارات. واشنطن تقول إن الاتصالات مع طهران متوقفة، وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط، فيما يصل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد وسط تصاعد التوتر الأميركي ـ الإيراني. وفي الداخل العراقي، يقترب موعد…

شـــــريف علي الاستهداف الإيراني للقيادة السياسية والأمنية في إقليم كردستان ليس هو الاول ،فبعد عام 2003، اتسمت علاقة إيران بالقيادة الكوردية بطابع مزدوج: تعاون اقتصادي وسياسي من جهة، وتوجس أمني من جهة أخرى، خصوصًا مع تنامي دور أربيل في التنسيق مع الولايات المتحدة. ومع توسع النفوذ الإيراني في بغداد، أصبحت أربيل تمثل نقطة توازن مضادة داخل المشهد العراقي. خاصة وانه…

د. محمود عباس المشكلة ليست في قيام كوردستان، بل في استمرار إنكارها عن أي استقرار يتحدثون عندما يحذرون من قيام كوردستان؟ الشرق الأوسط خلال القرن الماضي لم يكن نموذجًا للاستقرار حتى نخشى أن تأتي كوردستان لتفسده. كان مسرحًا للانقلابات، والدكتاتوريات، والحروب الأهلية، والمجازر، والإبادات، والتطهير الديمغرافي، والإرهاب الديني والقومي، والتدخلات الخارجية، وانهيار الدول والمجتمعات. ولهذا ربما حان الوقت لقلب السؤال…

صديق ملا كانت الساحة الكردية في تركيا مسرحاً لصراع طويل بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية؛ هذا الصراع الذي كلّف الخزينة التركية مليارات الدولارات والآلاف من القتلى والجرحى بين الطرفين المتصارعين وتدمير أكثر من ستمائة قرية كردية على جانبي الحدود التركية _ العراقية والذي لم ينجح حتى هذه اللحظة لإيجاد حلول موضوعية للقضية الكردية في كردستان تركيا عن طريق الكفاح…