إستدعاءات وإعتقالات في المناطق الكردية لنشطاء الحركة الكردية في الامس واليوم

 تفيد مصادر خبرية كردية, بانه منذ البارحة تتم استدعاء العشرات من نشطاء الحركة إلى مفارز وفروع مخابرات أمن الدولة والأمن العسكري في القامشلي ورأس العين وعامودا وغيرها من المناطق الكردية بتهمة التحريض والمشاركة في التظاهرات التي تحدث في المناطق الكردية وتوجيه تهديدات مباشرة لهم بالاعتقال, في حال استمرارهم بذلك, فقد استدعي الأمس واليوم وبعضهم ابلغوا بالحضور غداَ.

وقد كان من أبرز المستدعين اليوم من قبل فرع امن الدولة بالقامشلي أحد عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكردي في سوريا الأستاذ عبد الصمد خلف برو وكذلك نواف رشيد الناشط السياسي في حزب يكيتي الكردي في سوريا الذي لازال رهن الاحتجاز منذ ست ساعات إلى حين إعداد هذا الخبر لم يترشح حتى هذه اللحظة شيء عن وضعه.
ومن الجدير بالذكر إن هذه الإستدعاءات قد تكثفت بعد أن وقع رئيس الجمهورية على قرار إلغاء حالة الطوارئ, مما يعني أن هذه الأجهزة لا تجد نفسها معنية بإلغاء حالة الطوارئ ولن تتخلى عن صلاحياتها التي لا تحد منها أي قانون, وبالتالي فهي تسعى إلى المزيد من توتير الأجواء في المنطقة الكردية.

23/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…