اعتقال ويس عثمان شيخي الناشط القيادي في حزب يكيتي الكردي في سوريا

أعتقل فرع الأمن الجوي في مدينة حلب اليوم 20/4/2011 الناشط القيادي في حزب يكيتي الكردي في سوريا, المقيم في مدينة كوباني بعد استدعائه من قبل فرع الأمن الجوي في حلب وذلك عند الساعة الحادية عشرة من ظهر هذا اليوم وانقطعت أخباره بعد ذلك.

ومن الجدير بالذكر إن فرع الأمن السياسي في حلب كان قد استدعاه أول أمس إلى مدينة حلب أيضا على خلفية مشاركته في تظاهرتين جرتا في مدينة كوباني (عين عرب) وهدده بالاعتقال إذا استمر في المشاركة في هذه التظاهرات الاحتجاجية.
ويس عثمان شيخي من مواليد مدينة عين عرب 1965 متزوج وله ستة أولاد يعمل في التعهدات والأعمال الكهربائية, وهو ناشط قيادي في حزب يكيتي الكردي في سوريا.

20/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…