بدعوة من «حركة الإصلاح» مجموعة من الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية في محافظة الحسكة تعقد لقاءا تشاورياً حول الأوضاع التي تشهدها البلاد

بتاريخ 19/4/2001 وبدعوة من مكتب الإعلام في “حركة الإصلاح” اجتمعت مجموعة من الفعاليات والنخب السياسية والثقافية والاجتماعية في محافظة الحسكة من عرب وكردٍ وآثوريين ، في إطار لقاءٍ وديٍ تشاوري حول الأوضاع التي تشدها البلاد، بهدف تبادل الرؤى ووجهات النظر حول الحراك الشعبي الأخير والمهام المنوطة بالنخب السياسية والاجتماعية والثقافية في هذه المرحلة.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح شهداء الوطن وفي مقدمتهم شهداء الأحداث الأخيرة في المحافظات السورية، وحضر اللقاء كلٌ من السادة :
1-  الحاج بكر الحسيني
2-  حسين شحادة
3-  عمار عكلة
4-  عبدالصمد خلف برو
5- عبد الزركان
6-  فاروق حبيب
7-  زهير البوش
8-  فؤاد عليكو
9-  داوود داوود
10-  دهام حسن
11-  كرم دولي
12-  خالص مسور
13-  فيصل يوسف
14-  لقمان حسين
15- حسين عيسو 
16-  أمجد عثمان
17-  شيرزاد يوسف

وتم التأكيد على ضرورة استجابة السلطة لمطالب الجماهير الداعية للإصلاح في مختلف المستويات والمجالات، وأكد الجميع في نهاية الاجتماع على ضرورة عقد مثل هذه اللقاءات التي تضم مختلف مكونات المجتمع، وتساهم بقدر كبير في التقريب بين وجهات النظر ما يهيئ البنية الموائمة لحماية وتوطيد السلم الأهلي، لقطع الطريق أمام أي محاولة لبث الفرقة والفوضى في صفوف المجتمع واستهداف وحدته وتعايشه.

مكتب إعلام حركة الإصلاح

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…