تصريح منظمـة حلـب لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

بدأت جامعة حلب تشهد حراكاً طلابياً احتجاجياً ملفتاً في ظل ما تمرّ به سوريا من تظاهرات واحتجاجات مطالبة بالحرية وحزمة من الإصلاحات الضرورية والعاجلة .
حيث قامت مجموعة من طلاب كلية طب الأسنان أمس الثلاثاء بأداء صلاة الغائب على أرواح شهداء الحرية الذين سقطوا في العديد من المدن السورية .

أما اليوم الأربعاء 20 نيسان ، فقد تجمع حشد من الطلبة حول مبنى المكتبة المركزية رافعين شعارات وطنية وديمقراطية ، حيث كانت مجموعات عناصر حزب البعث والأجهزة الأمنية وأشخاص غير معروفين جاهزة للانقضاض على المحتجين وتفريقهم بالضرب واعتقال العشرات ، كما تم ملاحقة الذين لجئوا إلى مبنى كلية الطب وقد احتضنوا من قبل زملائهم الذين حاولوا منع العناصر الأمنية من الدخول دون ان يفلحوا في ذلك مما أدى إلى تعرضهم للضرب المبرح واعتقال آخرين .
من خلال الوقائع نرى أن السلطات الأمنية السورية ماضية في نهجها القمعي الإقصائي بتعاملها الفظ والمنافي لمبادئ حقوق الإنسان مع جموع الطلاب المتظاهرين المنادين بالحرية والكرامة ، عكس ما تدعي وتصرح في وسائل الإعلام بأنها ستقوم بإجراء الإصلاحات ورغم الإعلان عن مشروع قرار إلغاء حالة الطوارئ .
في الوقت الذي نتضامن فيه مع المطالب المشروعة والمحقة لطلبة جامعة حلب ، ندين ممارسات الترويع والقمع والإعتقال وانتهاك حرمة الجامعة كصرح حضاري من المفترض أن يعلو فيه صوت العلم والحرية وإبداء الرأي .
20 نيسان 2011
منظمـة حلـب

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…