الأمانة العامة للمجلس السياسي الكردي في سوريا تفند تصريحات السيدين (عبد الباسط حمو و صلاح بلال)

تصريح

تفند الأمانة العامة للمجلس السياسي الكردي التصريحات والدعايات الرخيصة، التي يطلقها كل من المدعو عبد الباسط حمو و المدعو صلاح بلال اللذان يقيمان في ألمانيا ، و لا علاقة للحركة الوطنية الكردية بهما ، وتتابع بعدم الارتياح نشاطاتهما اللامسؤولة ، وتندد بحملاتهما المشبوهة ضد الحركة الوطنية الكردية الممثل الشرعي لنضال الشعب الكردي وقادته.

و ترى بان هذه العناصر الانعزالية الموتورة ، انحرفت بممارستها عن النهج الوطني للحركة الكردية ،
 و عليه نناشد سائر أبناء شعبنا في الوطن والمهجر و كل أصدقاء الشعب الكردي بعدم التعامل مع هذين الشخصين ، و على جميع منظمات الأحزاب الكردية عدم التعامل معهما , وإن ما يصدر عنهما لا يعبر سوى عن رأيهما الشخصي, ولا تواجد لهما في الساحة الوطنية الكردية .

الأمانة العامة
للمجلس السياسي الكردي في سوريا

  1442011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي هناك لحظات في الشرق الأوسط لا تحتاج إلى إعلان رسمي كي يشعر الناس بأن المنطقة تقترب من حافة جديدة. يكفي أن تتراكم الإشارات. واشنطن تقول إن الاتصالات مع طهران متوقفة، وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط، فيما يصل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد وسط تصاعد التوتر الأميركي ـ الإيراني. وفي الداخل العراقي، يقترب موعد…

شـــــريف علي الاستهداف الإيراني للقيادة السياسية والأمنية في إقليم كردستان ليس هو الاول ،فبعد عام 2003، اتسمت علاقة إيران بالقيادة الكوردية بطابع مزدوج: تعاون اقتصادي وسياسي من جهة، وتوجس أمني من جهة أخرى، خصوصًا مع تنامي دور أربيل في التنسيق مع الولايات المتحدة. ومع توسع النفوذ الإيراني في بغداد، أصبحت أربيل تمثل نقطة توازن مضادة داخل المشهد العراقي. خاصة وانه…

د. محمود عباس المشكلة ليست في قيام كوردستان، بل في استمرار إنكارها عن أي استقرار يتحدثون عندما يحذرون من قيام كوردستان؟ الشرق الأوسط خلال القرن الماضي لم يكن نموذجًا للاستقرار حتى نخشى أن تأتي كوردستان لتفسده. كان مسرحًا للانقلابات، والدكتاتوريات، والحروب الأهلية، والمجازر، والإبادات، والتطهير الديمغرافي، والإرهاب الديني والقومي، والتدخلات الخارجية، وانهيار الدول والمجتمعات. ولهذا ربما حان الوقت لقلب السؤال…

صديق ملا كانت الساحة الكردية في تركيا مسرحاً لصراع طويل بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية؛ هذا الصراع الذي كلّف الخزينة التركية مليارات الدولارات والآلاف من القتلى والجرحى بين الطرفين المتصارعين وتدمير أكثر من ستمائة قرية كردية على جانبي الحدود التركية _ العراقية والذي لم ينجح حتى هذه اللحظة لإيجاد حلول موضوعية للقضية الكردية في كردستان تركيا عن طريق الكفاح…