الأمانة العامة للمجلس السياسي الكردي في سوريا تفند تصريحات السيدين (عبد الباسط حمو و صلاح بلال)

تصريح

تفند الأمانة العامة للمجلس السياسي الكردي التصريحات والدعايات الرخيصة، التي يطلقها كل من المدعو عبد الباسط حمو و المدعو صلاح بلال اللذان يقيمان في ألمانيا ، و لا علاقة للحركة الوطنية الكردية بهما ، وتتابع بعدم الارتياح نشاطاتهما اللامسؤولة ، وتندد بحملاتهما المشبوهة ضد الحركة الوطنية الكردية الممثل الشرعي لنضال الشعب الكردي وقادته.

و ترى بان هذه العناصر الانعزالية الموتورة ، انحرفت بممارستها عن النهج الوطني للحركة الكردية ،
 و عليه نناشد سائر أبناء شعبنا في الوطن والمهجر و كل أصدقاء الشعب الكردي بعدم التعامل مع هذين الشخصين ، و على جميع منظمات الأحزاب الكردية عدم التعامل معهما , وإن ما يصدر عنهما لا يعبر سوى عن رأيهما الشخصي, ولا تواجد لهما في الساحة الوطنية الكردية .

الأمانة العامة
للمجلس السياسي الكردي في سوريا

  1442011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…