محمد نضال شيخاني* من الواضح تماماً أنَ الِستار الإعلامي قد أُزيح عن مسلسلات الجرائم اليومية المرتكبة بحق المدنيين وقد أصبحت أفعال النظام تحت مرآة العالم العربي والعالمي وبدا كل شيء مكشوف علناً بفضل شباب الثورة الأحرار الذين تحّولو إلى إعلاميين فالحاجة أم الإختراع , لقد فقد النظام مقوماته على الإطلاق
أين هو العدل ؟ أين هي المساواة ؟ أين هو الحق
لقد كُشفت أقنعتكم الواهية
أيها النظام هل تريد أن تقنع العالم بأسره من خلال إعلامك الهزيل عديم المصداقية بأن مناطق ومدن سوريا كدرعا وحوران وحمص وحلب واللاذقية والقامشلي والسويداء والقنيطرة وبانياس والسلمية والكسوة ودوما وعربين وحرستا والمعضمية وركن الدين كل هذه المناطق برجالها ونسائها وأطفالها وشيوخها عملاءٌ ومنّدسين واليوم في الجامعات شابات وشباب يهبّون لنصرة شهداء وطنهم ونساءٌ في قرية البيضا خرجوا إلى الشارع يناشدون شبابهم ورجالهم للإنضمام إلى ثورة الحرية
كم سَتخُفوا من حقائق أيها النظام أين هي موجة الإصلاح التي سمعنا عنها منذ سنين عِدةَ والتي لم ولنّ ترى النور أو ربما بدأتم بها بطريقتكم الخاصة الملتوية بقمعكم وإعتقالاتكم للأطفال القُصّر وقتلكم للمئات وجرحكم للألاف من العُزل والمدنيين
فلنّ تُخمدو أصواتنا برصاصكم الحي وأسلحتكم الثقيلة فدرعا وغيرها قدمت الدماء الذكية في سبيل الحرية وأبطال بانياس يحمون مدينتهم من حصارٍ بالدبابات بالتمدد عُراة الصدور على الأرض
إعلم أيها النظام أن الشعب السوري لا يقبل الذل والإهانة والطعن بالكرامة إعلم أيها النظام أن شعبنا شعبٌ واحد رآيٌ واحد لن يتراجع عن ثورته لتحقيق الحرية والديمقراطية
فالحرية في طريقها إلينا فوالله لنّ نسكت أو نتهاون عن قطرةِ دمِ شهيدٍ أو جريحٍ أو معتقلٍ
فسوريا حرة وستبقى حرةٌ أبية
الله سورية حرية وبس






