الدراسة الجامعية ستصبح ثلاث سنوات في سورية

جورج كدر
كشفت مصادر ذات صلة في وزارة التعليم العالي لـ”سيرياستيبس” أنه “لا يوجد ما يمنع اختصار سنوات التعليم الجامعي في سورية لتصبح ثلاث سنوات بدل أربع”.
توضيح مصادر التعليم العالي جاءت استكمالا لما كانت “سيرياستيبس” نشرته في وقت سابق عن اجتماع عقده عمداء وأساتذة كليات الاقتصاد مع ممثلين عن مشروع تيمبوس المعني بتطوير مناهج تلك الكليات، وذكرت حينها فيما يخص تخفيض سنوات الدراسة للإجازة الجامعية لتصبح ثلاث سنوات أن المجتمعين لاحظوا “عدم انسجام نظام الدراسة ذو الثلاث سنوات المعمول به في الجامعات الأوربية مع القوانين النافذة حالياً في سورية، ما يعني ضرورة تعديلها”
 إلا أن مصادر وزارة التعليم العالي أكدت “أن فكرة أن تصبح الدراسة في الجامعات السورية ثلاث سنوات أمر قائم لأنه لا يوجد في قانون تنظيم عمل الجامعات السورية الجديد ما يعيق تطبيق تلك الفكرة بحيث تتيح للطالب الحصول على شهادته في ثلاث سنوات، لاسيما أن الأساس في هذا القانون هو ساعات التدريس، وموضوع إتمام ساعات التدريس خلال فصل الصيف وارد ” ولفتت المصادر إلى أن هذا الأمر تم طرحه في اجتماعات الوزارة مؤخرا وسيتم بحثه خلال الفترة القادمة”.

يشار إلى أن التعليم العالي قامت بإلغاء دبلوم الدراسات العليا، وأصبح الطالب بعد الإجازة الجامعية يبدأ بالماجستير عملا بقانون تنظيم عمل الجامعات الجديد..وكمرحلة انتقالية اعتبرت وزارة التعليم العالي الطالب الناجح في دبلوم الدراسات العليا هذه السنة فقط طالب سنة ثانية ماجستير، أما الطلاب الراسبون فيعتبرون سنة أولى ماجستير شرط تجاوز امتحان اللغة الإنكليزية

————-

 ـ سيرياستيبس

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…