السلطات السورية تستخدم العنف المفرط أثناء الاحتجاجات السلمية في عدة محافظات سورية

  تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, ببالغ الادانة والاستنكار, الانباء المقلقة جدا باستمرار استعمال العنف أثناء الاحتجاجات السلمية وذلك بتاريخ 942011 , فقد قامت اجهزة السلطات السورية (الشرطة والأمن) بتفريق التجمعات السلمية في عدد من المحافظات السورية (دمشق- درعا – حمص) باستخدام العنف المفرط وغير المبرر عبر استخدام الرصاص, مما ادى لوقوع عدد من الضحايا (بين قتلى وجرحى), اضافة لقيام السلطات السورية باعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين السوريين الذين تجمعوا سلميا , وعرف من الضحايا القتلى حتى الآن:
1)    في محافظة درعا- جنوب سورية:
 1-أحمد الدخان المسالمة.

2- حسين العميان.

3- خلف منصور المحاميد .

4-محمد أحمد الراضي – درعا المحطة.

5- وسيم محمد العطا الله المسالمة.

6-عبد الرحمن الحمادي.

7- محمد صلاح الحمادي.

8- محمد يوسف الحاري.

9-محمد عزمي خلف.

10- الدكتور طه السلامة.

11- محمد موفق دخل الله 12- جمال موسى أبا زيد.

13- ياسر خلف العاتمي.

14- محمد طه محمود.15- محمد صلاح عيد المصري.

16- محمد طه الغزالي.

17- المهندس محمد بشارعزيزية.

18- محمد يوسف أبو القياص.

19- إسماعيل أحمد إبراهيم.20- موفق الدخلة.

21- كمال أبا زيد.

22- عبد الرحمن القطيفان.

23-مهند رشدان أبو حلاوة.

24- قاسم محمد النصيرات.

25- رسلان عبد الرحيم الحريري.

26- محمد عبد الرزاق الشرع.
2)  في محافظة حمص وسط سورية:
 1- نايف العمر.

2- د.

محمد شمس الياسمين.
3)  اضافة لقيام السلطات السورية باعتقالات تعسفية بحق العديد من المواطنين السوريين, منهم:
1-  رمضان ملا خليل بن شفيق تعرض للاختفاء القسري منذ 15 يوم في عين العرب-حلب.
2-  الروائي مصطفى سعيد اعتقل  بتاريخ 3/42011 من باب توما-دمشق
3-  نزار مدلوس المنفي على خلفية الاحتجاجات في محافظة الحسكة يوم الجمعة 1 / 4 / 2011
4- ثائر مدلوس المنفي على خلفية الاحتجاجات في محافظة الحسكة يوم الجمعة 1 / 4 / 2011
5-  محمد مصطفى شمامو -26 سنة – عمل حر- اعزب اعتقل من دوار الزراعة في اللاذقية بتاريخ 942011 .
6-  محمد آيبو –عمل حر متزوج – جبلة – اللاذقية
7-  وليد حمود-عمل حر – جبلة اللاذقية.
8-  خالد حمود-عمل حر- جبلة – اللاذقية.
9-  نمر حسني اليوسف (خريج كلية الشريعة الإسلامية)، الحسكة، اعتقل الساعة الثانية عشرة ظهراً يوم السبت 9 / 4 / 2011
10-  عبد الرحمن مكن – عمل حر – جبلة اللاذقية.
11-  احمد بربور – عمل حر – جبلة – اللاذقية.
12-  عبدالله ايبو جبلة عمل حر
13-  يامن ايبو- جبلة عمل حر
  اننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, نتوجه الى اهالي الضحايا –القتلى-بالتعازي الحارة, والى الجرحى التمنيات بالشفاء العاجل, واننا ندين ونشجب ممارسة العنف أيا كان مصدره وبجميع أشكاله ومبرراته, ونبدي قلقنا واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة الانتهاكات للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين (حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،…) بموجب حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 1963, وهذه الحقوق التي يكفلها الدستور السوري وتحديدا في فصله الرابع “الحريات والحقوق والواجبات العامة” المعطل بموجب حالة الطوارئ ، كما تشكل هذه الممارسات تعبيرا عن عدم الوفاء بالتزامات السلطة السورية بالاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا .
و إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:
1.

 أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت اشكاله.
2.

تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا (قتلى وجرحى), سواء اكانوا حكوميين ام غير حكوميين, وأحالتهم الى القضاء ومحاسبتهم.
3.

إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير ,وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, في الأشهر الاخيرة.


4.

اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.
5.

ان تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الاساسية لحقوق الانسان والكف عن المعالجة الامنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها والاقرار بأزمة سياسية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني.

دمشق في 942011

المنظمات الموقعة:
1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
2- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية (DAD)..
3- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.
4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.
5- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

6- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…