تصريح صادر عن الامانة العامة للمجلس السياسي الكردي في سوريا

اصدر السيد الرئيس بشار الاسد اليوم ( الخميس 7/4/2011 ) المرسوم التشريعي رقم (49) القاضي بمنح المسجلين في سجلات أجانب الحسكة ، الجنسية العربية السورية .

ان الامانة العامة للمجلس السياسي الكردي في سوريا ، تعتبر هذا المرسوم خطوة ايجابية لحل مشكلة الاحصاء المزمنة التي عانى منها قطاعا واسعا من المواطنين الكرد الذين جردوا من جنسيتهم السورية قبل ثمانية واربعين عاما ، وتطالب بان تشمل هذه الخطوة المكتومين وتضمن ازالة كافة الاثار السلبية للاحصاء ، وبان يتم معاملة المواطنين الكرد الذين تعاد اليهم جنسيتهم معاملة المواطنين الاصلاء .
وتدعو الامانة العامة الى اتخاذ  خطوات اخرى جادة لايجاد حل وطني عادل للقضية الكردية في سوريا ، وللازمة الراهنة التي تمر بها البلاد والتي تتطلب في المقدمة الغاء حالة الطوارئ والاحكام العرفية واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير ، مع اطلاق الحريات الديمقراطية وفتح الابواب امام حوار وطني جاد  بين جميع مكونات وفعاليات المجتمع السوري للتوصل الى اتفاق على المبادئ والاسس التي تكفل بناء نظام وطني  ديمقراطي حر وتعددي ، نظام يكفل الحريات وتداول السلطة سلميا ويحقق العدل والمساواة بين جميع المواطنين .

7/4/2011

الامانة العامة

للمجلس السياسي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…