بسبب إهمالها: سكان مدينة حلبجة الشهيدة يتظاهرون ضد السلطات المحلية في المدينة

وكالات الأنباء (welateme.net )

شهدت مدينة حلبجة الشهيدة  تظاهرة كبيرة, قيل إنها رد على الإهمال المتواصل من قبل السلطات المحلية الكردية, في إعمار المدينة والاهتمام بأبنائها من ضحايا القصف الكيماوي, وقد  أغلق المتظاهرون الطرق أمام وصول المسؤولين الى المدينة -الذين توجهوا إلى المدينة بغية أحياء مناسبة قصفها بالسلاح الكيماوي- وقد هاجم المتظاهرون النصب التذكاري المقيم لشهداء المدينة, وأضرموا النار فيه ملحقة به أضرار بالغة

وقد حاولت قوات الأمن المتواجدة في المدينة تفريق المتظاهرين مستخدمة الرصاص الحي في ذلك, مما أدى إلى مقتل إثنين من المتظاهرين وجرح احدى عشرة  آخرين, وقد كان أغلب المتظاهرين من طلاب المدارس والجامعات.

و شكلت لجنة مشتركة من الأحزاب الكردية في المدينة للبحث في أسباب وملابسات الموضوع, ودراسة مطاليب سكان المدينة.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…