تصريح للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

أعلنت أجهزة الإعلام السورية في يوم 31/03/2011 بعض القرارات لحل عدد من القضايا الوطنية ، ومنها قضية الإحصاء الاستثنائي لعام 1962 الذي بموجبه تم تجريد المواطنين الأكراد من الجنسية السورية ، حيث أوردت ما يلي :

 (تعزيزا للوحدة الوطنية وجه السيد الرئيس بشار الأسد بتشكيل لجنة لدراسة تنفيذ توصية المؤتمر القطري العاشر المتعلقة بحل مشكلة إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة على أن تنهي اللجنة دراستها قبل الخامس عشر من نيسان 2011 وترفعها للرئيس الأسد تمهيدا لإصدار الصك القانوني المناسب).
إن حزبنا يرى في هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح لحل هذه القضية التي طال أمدها كثيرا ، لكننا نؤكد بأن من حق ضحايا هذا الإحصاء الاستثنائي الجائر أن يأتي الحل كاملا وجذريا ويعيد حق المواطنة والجنسية السورية لجميع من تم تجريده منها بما فيهم ما أطلق عليهم أجانب الحسكة، و مكتومي القيد.
كما تم الإعلان عن تشكيل (لجنة تضم عدداً من كبار القانونيين لدراسة وإنجاز تشريع يضمن المحافظة على أمن الوطن وكرامة المواطن ومكافحة الإرهاب وذلك تمهيداً لرفع حالة الطوارئ على أن تنهي اللجنة دراستها قبل 25 نيسان 2011) .

وبهذا الصدد يرى حزبنا بضرورة أن يكون قوام هذه اللجنة من الحقوقيين المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة والخبرة لكي تضمن إصدار تشريعات تحقق الحريات وتلغي فعليا حالة الطوارئ.
وحول تشكيل لجنة (لإجراء التحقيقات الفورية في جميع القضايا التي أودت بحياة عدد من المواطنين المدنيين والعسكريين في محافظتي درعا واللاذقية) ، فان حزبنا يرى بأن تكون اللجنة مؤلفة من شخصيات معروفة ومشهود لها بالكفاءة والنزاهة، وأن يتم التحقيق بشكل شفاف وعادل لمحاسبة المسؤولين عن أعمال القتل التي رافقت التظاهرات وان تعلن اللجنة نتائج التحقيق على الرأي العام السوري ليتسنى له معرفة الحقيقة.

01/04/2011

المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…