تصريح من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

كانت جماهير الشعب السوري بانتظار خطاب السيد رئيس الجمهورية هذا اليوم (الأربعاء 30/3/2011) ، خاصة وأن نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع كان قد صرح قبل أيام ،بأن رئيس الجمهورية سيلقي خطابا سيتضمن أمورا (تسعد الشعب السوري بكافة شرائحه) .

وهذا كان توقع أوساط شعبية واسعة ، وكذلك توقع الكثير من المراقبين السياسيين .

إلا أن خطاب الرئيس جاء خاليا من تلك التوقعات ، ومخيبا للآمال ، ولم يتطرق إلى القضايا الجوهرية التي ينتظر الشعب السوري صدور قرارات جدية وحقيقية حولها تشمل في الحد الأدنى  :
1 ـ إطلاق سراح السجناء السياسيين .
2 ـ إلغاء حالة الطوارئ .
3 ـ إلغاء الإحصاء الجائر لعام 1962 الذي جرد المواطنين الأكراد من الجنسية السورية .
4 ـ إصدار قانون لتنظيم الأحزاب .
وغيرها من المطالب الإصلاحية التي يطالب بها الشعب السوري على الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية .

30/3/2011

المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…