من مواطن كوردي إلى الأستاذ هيثم المالح..

  إلى شيخ المعتقلين المبجل، وسيد القانونيين الوطنيين الموقر.
 تحية حب وتقدير وبعد.

أرجو أن يكون سهواً منكم وليس تجاهلاً متعمداً..، بالأمس في مقابلتكم مع تلفزيون أورينت حين ذكرتم الملفات العالقة ، لم تشيروا إلى أهم ملف يتعلق بشريحة كبيرة من الشعب السوري، ألا وهو ملف القوانين الإستثنائية والشوفينية المطبقة بحق الكورد وبخاصة القانون 93 لعام 1962 الجائر والسيء الصيت الذي جرد بموجبه مئات الآلاف من المواطنين السوريين الكورد من الجنسية السورية وبالتالي من جميع حقوقهم المدنية  والأجتماعية والثقافية …كالتعليم والتوظيف والسفر وتسجيل واقعات الزواج والولادة والنوم في الفنادق والاستطباب في المشافي ……إلخ،
ومن الطرافة أن يكون رئيس أركان الجيش السوري آنذاك الكوردي الأصل توفيق نظام الدين في عدادهم، ومن غرائب القدر وقساوته أيضاً، أن أبناء جلدة البطل الشهيد يوسف العظمة والبطل ابراهيم هنانو ..

محرومون من حقوقهم الوطنية، وينساهم أصحاب الضمير أمثال السيد الفاضل هيثم المالح في مرافعاته ومقابلاته !!!!!؟؟؟؟؟؟
 
نأمل أستدراك الموقف وتصحيحه في مقابلات أخرى، لأن الكورد يستحقون من أمثالكم حيزاً أكبر من الإهتمام.
 
مع شكري وتقديري وتمنياتي لكم بالصحة والعمر المديد

م.

رشيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…