رسالة شكر على تعزية من عائلة حاجي خلف

بسم الله الرحمن الرحيم
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ”
عائلة حاجي خلف في الوطن وفي المهجر, تتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى كل المشاركين في عزاء عميد اسرتهم  حاجي خلف من الاحزاب الكردية والكردستانية و لجان المجتمع المدني و كذلك الافراد و الجماعات والجالية الكردية سواء من شاركوا في مراسيم الدفن أو في مجالس العزاء, في قرية تل السيد كرديم  في الوطن اوفي كانتون نوشتيل بسويسرا او في كوردستان وهولير ودهوك وغيرها من المدن الكردستانية وحضوراً او من خلال الاتصال الهاتفي او عبر الرسائل الالكترونية.
 كما نتوجه بجزيل الشكر إلى المواقع الكوردية وخاصة موقع كميا كردا ولاتي مى الإلكترونية التي نشرت النعوة و شاركتنا عزاءنا في فقيدنا الغالي.
للفقيد الغالي الرحمة، ولنا جميعاً الصبر والسلوان.


 نسأل الباري عز و جل ألا يصابوا بأي مكروه.


“انا لله و إنا إليه راجعون”

جومرد عباس حسين عباس خلف و ابراهيم نورالدين محمد و
ادريس خلف مسؤل منظمة سويسرا 

 حزب ازادي الكردي في سوريا  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…