رسالة شكر على تعزية من عائلة حاجي خلف

بسم الله الرحمن الرحيم
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ”
عائلة حاجي خلف في الوطن وفي المهجر, تتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى كل المشاركين في عزاء عميد اسرتهم  حاجي خلف من الاحزاب الكردية والكردستانية و لجان المجتمع المدني و كذلك الافراد و الجماعات والجالية الكردية سواء من شاركوا في مراسيم الدفن أو في مجالس العزاء, في قرية تل السيد كرديم  في الوطن اوفي كانتون نوشتيل بسويسرا او في كوردستان وهولير ودهوك وغيرها من المدن الكردستانية وحضوراً او من خلال الاتصال الهاتفي او عبر الرسائل الالكترونية.
 كما نتوجه بجزيل الشكر إلى المواقع الكوردية وخاصة موقع كميا كردا ولاتي مى الإلكترونية التي نشرت النعوة و شاركتنا عزاءنا في فقيدنا الغالي.
للفقيد الغالي الرحمة، ولنا جميعاً الصبر والسلوان.


 نسأل الباري عز و جل ألا يصابوا بأي مكروه.


“انا لله و إنا إليه راجعون”

جومرد عباس حسين عباس خلف و ابراهيم نورالدين محمد و
ادريس خلف مسؤل منظمة سويسرا 

 حزب ازادي الكردي في سوريا  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…