برقية تعزية بوفاة (جوهر نامق سالم) أول رئيسٍ لبرلمان إقليم كردستان

الأخ الرئيس مسعود البارزاني المحترم
رئيس إقليم كردستان العراق
رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني

ببالغ الحزن والأسف تلقينا نبأ وفاة الشخصية الكردية المعروفة الأخ جوهر نامق سالم السكرتير السابق لحزبكم الشقيق وأول رئيسٍ لبرلمان إقليم كردستان، الذي قضى جل عمره في الكفاح التحرري للشعب الكردي في كردستان العراق وفي أحرج مراحلها بعد النكسة الأليمة لثورة أيلول الوطنية 1975، وكانت تربطنا بالفقيد أرفع العلاقات النضالية من خلال حزبكم بعد إندلاع ثورة أيار الوطنية والتقدمية عام 1976،
تميز الفقيد بالأخلاق الثورية الرفيعة والنزاهة ونكران الذات وخدمة الشعب الكردي وقضيته العادلة دون مقابل، ستبقى ذكراه حية في قلوبنا دوماً.
وبهذه المناسب الأليمة نتقدم إليكم ولرفاقكم في البارتي بأحر تعازي حزبنا الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وقيادته.
للفقيد الرحمة ولذووه ورفاقه الصبر والسلوان ولكم طول البقاء
ودمتم
32/3/2011
أخوكم نصر الدين إبراهيم
سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…

صلاح عمر في زمنٍ تُدار فيه الحروب على منابع الطاقة، وتُرسم فيه خرائط النفوذ بخطوط النفط والغاز، تبدو المفارقة في روجآفاي كردستان أكثر قسوةً من أن تُحتمل. فهنا، لا يدور الصراع على من يملك الثروة… بل على من يُحرم منها، رغم أنها تخرج من أرضه، وتُحمَّل أمام عينيه، وتغادر دون أن تترك له سوى طوابير الانتظار. في الوقت الذي يتصاعد…

اكرم حسين تقتضي الضرورة التاريخية الراهنة، أكثر من أي وقت مضى، إجراء مراجعة نقدية للمسارات السياسية التي سلكها الوعي الجمعي السوري منذ منتصف القرن العشرين، حيث ظلّت الدولة والوجدان العام رهيناً لمشاريع أيديولوجية شمولية حاولت قسراً صهر الوجود السوري المتعدد في أطر “فوق-وطنية”، مستندةً في ذلك إلى شعارات العروبة “الراديكالية ” أو”الأممية” الدينية التي تجاوزت حدود الجغرافيا والواقع المعاش…

سرحان عيسى بدايةً، لا بد من التأكيد على الاحترام الشخصي والتقدير للأستاذ عبدالله كدو، لما يمتلكه من تجربة ورؤية تستحق النقاش. غير أن هذا الاحترام لا يمنع من الوقوف عند بعض النقاط الجوهرية التي وردت في مقاله، خاصة حين يتعلق الأمر بمسار الحركة السياسية الكردية في سوريا ومستقبلها. إن الدعوة إلى تفعيل الطاقات والكفاءات الكردية السورية هي دعوة محقة ومطلوبة،…