الجالية الكردية في أوكرانيا تحتفل بعيد نوروز

احتضنت الجالية الكردية بتاريخ 21 32011 حفلا ضم ابناء الجالية الكردية وبحضور سعادة السفير العراقي السيد م.

شورش خالد سعيد والضيوف من البيت العراقي .

ابتدء الحفل بالنشيد القومي اي رقيب والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء كرد- كردستان.
استهل الحفل بكلمة الرئيس الجالية د.علي عطي التي عبر فيها عن امتنانه وشكره للحضور الكريم لمشاركتهم في هذا الحفل القومي والسنة الكردية الجديدة الذي يعبر عن انتصار على الظلم والطغيان والجبروت والديكتاتورية بكل اشكالها , لتعم روح الفرح والتسامح بين الامم المتعايشة على ارض كردستان .
 لاول مرة نتشرف من سفير كردي بالقاء الكلمة بمناسبة عزيز على كل نفس كردي يعشق يوم نوروز المجيد وبتصفيق حار رحب كلمة سعادة السفير العراقي السيد م.

شورش خالد سعيد .

وتلاه كلمة القيت الدكتور عدنان الكاظمي رئيس البيت العراقي في كييف ومن ثم استمر الحفل بالدبكة الكردية المشهورة هيلايه

e-mal: Kurdish_diaspor@ukr.net

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمال ولو ​بعد خمسين عاماً من معايشة الوجع الكردي، لم أتوقف يوماً عن القراءة في الكتب العلمية والاستماع بإنصات لكل من النخبة والجماهير، مؤمناً بأن واجبي الإنساني والقومي يفرض عليَّ أن أكون تلميذاً دائماً للحقيقة. ومنذ أكثر من نصف قرن، دأبتُ على جمع خلاصة الفكر الإنساني والسياسي في مكتبتي الخاصة، وحفظتها كأمانة للتاريخ. ​اليوم، ومع سقوط النظام البعثي الأمني وهروب…

عبدالجابرحبيب الشبهة بين النص والتراث في بعض زوايا التراث، حيث تختلط الرواية بالتاريخ وتتشابك اللغة بظلال الأزمنة القديمة، تظهر بين حينٍ وآخر نصوصٌ تُقتطع من سياقها لتتحول إلى مادةٍ لإثارة الشبهات. ومن تلك النصوص ما يُتداول من روايات تزعم أن «الأكراد حيٌّ من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء»، أو ما ورد في بعض الكتب من كراهية مخالطتهم أو الزواج…

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…