تقرير حول احتفالات فرقة زيوة الفلكلورية بعيد نوروز في منطقة اليان (حلاق)

بمناسبة العيد القومي للشعب الكردي، عيد نوروز ، عيد رأس السنة الجديدة، عيد الحرية والسلام، خرجت جماهير الشعب الكردي في سوريا بأعداد غفيرة في كافة المناطق ، وكعادتها كان لوادي قرية (حلاق) جماهيرها المشاركة فقد تعدت 40 الف نسمة ، لإقامة الاحتفالات ، لتحتضن الطبيعة التي تستقبل تجدد الحياة وقدوم الربيع

وكانت لفرقة زيوة الفلكلورية الحضور المتميز كعادتها بين الجماهير ففي بداية الحفل قدم عرفاء الحفل الفرقة وهنئوا الجماهير والحضور بهذا اليوم العظيم متمنين لهم السعادة بين دفات ونسمات الربيع
 وقبل أن بدء ببرنامج الفرقة اشادوا بشهداء الحرية وشهداء كرد وكردستان والوقوف دقيقة صمتاً اجلالاً على ارواحهم الطاهرة مع ترديد سرودة (أي رقيب) ومن ثم تقدم الأستاذ نصرالدين برهيك  عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بكلمة ارتجالية متحدثاً للجماهير عن سمات نوروز وعظمة هذا اليوم وقدم ببعض التوجهات للجماهير لضبط النفس في أي موقف وتحمل المسؤولية جميعاً

لاسيما لعدم تواجد شرطة المرور لتسيير عملية المرور والتقيد بما يوجهه بعض الشباب المكلفين بضبط حركة السير والعيد .والحفاظ على ممتلكات الفلاحين من المزروعات…الخ
ومن ثم بدأت الفرقة باغاني وأناشيد قومية تعنى بالواقع الكردي ، وتقديم الرقصات والعروض الفنية،والمسرحيات منها (جلعو- ليلى قاسم-كوندي خما – مافي مروفا- وسكتش (مرني ) وتلت العديد من القصائد والإشعار من قبل عرفاء الحفل بين الفقرات لتكون الفواصل
وقد ورددت الى الحفل والفرقة العديد من البرقيات التهنئة نذكر منها:
1- منظمة حقوق الانسان في سوريا (ماف)
2- ملتقى كركي لكي للثقافة الكردية
3- مركز كولان للثقافة الكردية في كركي لكي
4- كوجكا جكرخوين للثقافة الكردية
المصدر :  Hawar liyanî
22/3/20111

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…