فرقتا (نارين وروشن) تشاركان في افتتاح المبنى الجديد لجامعة المأمون الخاصة

(ولاتي مه) شفيق جانكير: بحضور معاون وزير التعليم العالي والدكتور المهندس مأمون الحلاق رئيس مجلس أمناء جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا ومشاركة واسعة من الفعاليات الشعبية والفرق الفلكلورية -منها فرقتي ناريين وروشن الكرديتين-, تم مساء يوم أمس الخميس 14/9/2006م افتتاح المبنى الدائم لجامعة المأمون الخاصة في قامشلو, و المبنى الجديد – المكون من أربع طوابق- والذي بني على طراز ومواصفات حديثة, يقع على الطريق الدولي عند قرية (كرباوي) تبعد حوالي 15 كم عن مركز مدينة قامشلو.

وقد بدأ الاحتفال بكلمات رسمية من كل من ممثل راعي الاحتفال الدكتور ماهر القباقيبي معاون وزير التعليم العالي, والدكتور أسامة دويدري رئيس جامعة مأمون, والدكتور مأمون الحلاق رئيس مجلس أمناء جامعة المأمون, بعد ذلك تم الاحتفال بتخريج الدفعة الأولى من الطلاب الذين أنجزوا متطلبات شهادة البكالوريوس خلال ثلاث سنوات بدلاً من أربع سنوات وهم: (لينا الشقرا, ومحمد ياسين حسول, وحنان شماس, ونور ملك) وقام الدكتور مأمون الحلاق بتوزيع الشهادات والجوائز عليهم.

ومن ثم تبادل الهدايا التذكارية مع كل من الشيخ عدي العاصي, أحد شيوخ عشيرة الشمر العربية الأصيلة, والشيخ عبد الرزاق الطائي, أحد شيوخ عشيرة الطي,  ومن ثم توجه الجميع لقص الشريط الحريري للمبنى الجديد إيذانا ببدء التعليم فيه.

بعد ذلك بدأت الفعاليات الفنية التي قدمتها الفرق الفلكلورية المدعوة من قبل إدارة الجامعة, وهي: (فرقة فان, وفرقة الرها, وفرقة روشن, وفرقة نارين) حيث استمتع الحضور بعروضها الفنية الجميلة من غناء ودبكات ولوحات فلكلورية, ومع صعود كل من فرقتي روشن ونارين إلى المسرح, وصل حماس الجمهور إلى أعلى درجاته, ووسط جو كرنفالي جميل, وتشجيع منقطع النظير من الجمهور- الذي نادرا ما يتوفر له هكذا فرصة برؤية فرقه الفلكلورية في المناسبات الرسمية- أقدم منظموا الحفل على إيقاف عرض فرقة نارين قبل انتهاء وقتها المحدد من قبل اللجنة المنظمة, بحجة ضيق الوقت, وكان لهذا التصرف مبعث استهجان شديد لدى الجمهور, وقد بدا الغضب واضحا على وجه السيد فيصل إسماعيل مسؤول فرقة نارين الذي أعرب عن عدم رضاه من اللجنة المنظمة وأكد بأنهم – أي اللجنة- لم يكن عادلين في إعطاء الوقت بشكل متساوي للفرق المشاركة.

يذكر ان الدوام في جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا التي أفتتحت قبل ثلاث سنوات, خلال السنوات السابقة كان يتم في مباني مستأجرة, وقد أوقفت وزراة التعليم العالي التسجيل فيها في وقت سابق, بسبب التأخر في انجاز المبنى, وبعد افتتاح المبنى الجديد, سمح بالتسجيل فيها من جديد.

 


من اليمين الدكتور مأمون الحلاق رئيس مجلس أمناء الجامعة, والدكتور ماهر القباقيبي معاون وزير التعليم العالي


عريفة الحفل


الدكتور أسامة الدويدري رئيس جامعة المأمون


الدكتور مأمون الحلاق


الدكتور ماهر القباقيبي


عمداء الكليات


فرقة اوكسترا طلبة الجامعة بقيادة استاذ الموسيقا شيرزاد عمر


مذيعة التلفزيون السوري وهي تجري اللقاء مع معاون وزير التعليم العالي


بهو الجامعة


الخريجتان لينا الشقرا وحنان شماس, من خريجي الدفعة الأولى


أعضاء فرقة نارين


الشيخ عدي العاصي يتبادل الهدايا مع الدكتور مأمون الحلاق


فرقة فان (السريانية)


فرقة الرها (الأشورية)


مذيعة التلفزيون السوري بجنب الشيخ عدي العاصي


فرقة الرها


فرقة روشن الكردية


الفنان الكردي سعيد يوسف وعلى يساره الشاعر دلداري ميدي


فرقة نارين الكردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…