تصريح من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

في يوم 18/3/2011 ، واثر حدوث تظاهرات واحتجاجات في بعض المدن السورية تطالب بالإصلاحات ومحاربة الفساد ..

وبدلا من الاستماع الى مطالب المتظاهرين وتفهم معاناتهم ، لجأت القوى الأمنية الى استخدام القمع والعنف تجاههم مما أدى الى استشهاد عدد من المواطنين وجرح آخرين في مدينة درعا ..
إننا في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، وفي الوقت الذي نرى فيه أنه من حق المواطنين التعبير عن الرأي بالطرق السلمية ، وهو حق كفله الدستور السوري ،
فإننا ندين اللجوء الى العنف والقمع تجاه المتظاهرين ، كما ندعو السلطات الى اعتماد لغة الحوار مع المواطنين والإقدام على إجراء إصلاحات حقيقية تخدم مصالح شعبنا وبلدنا سوريا .

19/03/2011

المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شكري بكر أظن أن جميع مكونات المجتمع السوري يتمتعون بإرادة وطنية بإستثناء المكون العربي منه ، لإدعا بأنه يشكل الغالبية العظمى من المجتمع السوري ، وهذا خطأ يقع فيه المكون العربي . لو عدنا إلى تاريخ القديم نرى بأن الوجود التاريخي لمكون العربي في المنطقة بجانبه القومي والديني لم يذكر في السجلات التاريخية . لدى البحث نرى بأن العنصر العربي…

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…