المجلس السياسي الكردي في سوريا يدين بشدة استخدام القوة والعنف تجاه المعتصمين واعتقال عشرات منهم

في السادس عشر من شهر آذار الجاري قام العشرات من أهالي السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي وعشرات آخرين من الذين تضامنوا معهم باعتصام سلمي أمام مبنى وزارة الداخلية في دمشق لتقديم عريضة تطالب بالإفراج عن ذويهم المعتقلين، وتضامنا مع معتقلي الرأي في سجن دمشق المركزي (عدرا) الذين أعلنوا إضرابا عن الطعام منذ اثني عشر يوما مطالبين بإغلاق ملف الاعتقال السياسي و رفع المظالم و رد الحقوق التي سلبت من الحياة المدنية و السياسية ,و بدلا من أن تستجيب السلطات لمطالب المعتصمين أقدمت على تفريقهم بالقوة  و اعتقال العشرات منهم كان من بينهم : سهير الاتاسي – طيب تيزيني – هرفين اوسي- حسيبة عبد الرحمن- عبد الرزاق التمو – سعد جودت سعيد .
كما وقامت السلطات بتقديم اثتين وثلاثين ناشطا وناشطة من المعتقلين للقضاء لمحاكمتهم على قيامهم بهذا الاعتصام السلمي .
إننا في المجلس السياسي الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين فيه وبشدة استخدام القوة والعنف تجاه المعتصمين واعتقال عشرات منهم ، نعلن تضامننا مع مطالبهم العادلة بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي في سجون البلاد وطي ملف الاعتقال السياسي نهائيا ، كما ونؤكد على حق المواطنين ممارسة حقوقهم الأساسية في التجمع والتظاهر السلمي وحرية الرأي والتعبير ،  الذي كفلته كافة المواثيق الإنسانية .

18/3/2011
 الأمانة العامة

   للمجلس السياسي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…