تصريح اللجنة السياسيّة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

أقدمت أجهزة الأمن القمعية في دمشق، بتاريخ 16-3-2011 على تفريق تظاهرة سلميّة بالقوة أمام وزارة الداخليّة ، لعوائل وأهالي المعتقلين السياسييّن في سوريا ،والمتضامنين معهم من مثقفين ونشطاء، مطالبين بالإفراج عن ذويهم.
 وبدلاً من أن تقوم الأجهزة الأمنيّة، بالاستجابة للمطالب العادلة للمتظاهرين، بالإفراج عن معتقلَيهم، وطي صفحة الاعتقال السياسي في البلد، لجأت إلى اعتقال العديد منهم ومن بينهم :

سهير أتاسي- طيب تيزيني – عامر داوود – ناهد بدوية – بشر جودت سعيد- وفاء اللحام وآخرون ……….
إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) ، في الوقت الذي ندين فيه وبشدة ، استخدام العنف تجاه المتظاهرين، نعلن عن تضامننا الكامل مع مطالبهم، ونطالب معهم بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسييّن، وسجناء الرأي والضمير، ونؤكد على أنّ حقّ التظاهر هو حقٌّ مصان، ومكفول لجميع المواطنين.
اللجنة السياسيّة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

17-3-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…