تصريح اللجنة السياسيّة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

أقدمت أجهزة الأمن القمعية في دمشق، بتاريخ 16-3-2011 على تفريق تظاهرة سلميّة بالقوة أمام وزارة الداخليّة ، لعوائل وأهالي المعتقلين السياسييّن في سوريا ،والمتضامنين معهم من مثقفين ونشطاء، مطالبين بالإفراج عن ذويهم.
 وبدلاً من أن تقوم الأجهزة الأمنيّة، بالاستجابة للمطالب العادلة للمتظاهرين، بالإفراج عن معتقلَيهم، وطي صفحة الاعتقال السياسي في البلد، لجأت إلى اعتقال العديد منهم ومن بينهم :

سهير أتاسي- طيب تيزيني – عامر داوود – ناهد بدوية – بشر جودت سعيد- وفاء اللحام وآخرون ……….
إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) ، في الوقت الذي ندين فيه وبشدة ، استخدام العنف تجاه المتظاهرين، نعلن عن تضامننا الكامل مع مطالبهم، ونطالب معهم بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسييّن، وسجناء الرأي والضمير، ونؤكد على أنّ حقّ التظاهر هو حقٌّ مصان، ومكفول لجميع المواطنين.
اللجنة السياسيّة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

17-3-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…