جمعية اکراد سورية في النرويج تحيي الذکرى السابعة لإنتفاضة اذار المجيدة

بمناسبة الذکری السابعة لإنتفاضة الشعب الکردي في سوريا، وتخليدا لشهداء الانتفاضة، و احتجاجاً على استمرار سياسة القمع والاضطهاد القومي بحق الشعب الكردي، احيت جمعية اکراد سورية في النرويج وبالتضامن مع منظمة مناهضة العنصرية العالمية، هذه المناسبة بإنارة الشموع حول محيط البرلمان النرويجي الواقع في الشارع الملکي في وسط العاصمة اوسلوا والمطلة علی اشهر ساحات العاصمة والقصر الملکي النرويجي.

حيث بدأت مراسيم الذکرێ بالوقوف دقيقة صمت حداد علی ارواح شهداء الحرکة التحررية الکردية والکردستانية وشهداء انتفاضة 12 اذار.
 ومن ثم توجه وفد من جمعية اکراد سورية الی مبنی البرلمان النرويجي برئاسة الصيدلي شيروان عمر رئيس الجمعية والاستاذ حسين شيخو رئيس لجنة الشباب والنشاطات في الجمعية وکذلك مسؤول مکتب الاعلام في الجمعية، حيث کان في استقبالهم الاستاذ هايکي هولمز ممثل البرلمان النرويجي، حيث تم تسليم مذکرة من جمعية اکراد سورية بشأن المجزرة الدموية البشعة التي ارتكبتها السلطات السورية بحق الشعب الکردي، التي أودت بحياة العشرات من الكرد العزل و جرح المئات وإعتقال الآلاف، ، وضرورة تشکيل لجنة تحقيق عادلة ونزيهة للوقوف على حقيقة ما جرى، ومحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار، وإعادة الطلبة المفصولين إلى جامعاتهم، والتعامل مع الضحايا ومنحهم بشكل رسمي صفة الشهداء، وتعويض ذويهم وذوو الجرحى تعويضاً عادلاً، ومطالبة الحکومة النرويجية ببذل جهودها للضغط علی النظام السوري لتکف عن سياسة التمييز والاضهاد القومي ضد الشعب الکوردي والعمل علی ايجاد حل عادل للقضية الکوردية في سوريا.

واکد الاستاذ هايکي هولمز دعم الحکومة النرويجية لقضية الشعب الکوردي العادل في سورية وايمان الحکومة النرويجية بانتصار الديموقراطية في الشرق الاوسط  ووعد الوفد الکوردي بمناقشة المذکرة في الاجتماع الحکومي القادم، وخرج ممثل البرلمان الی ساحة البرلمان للمشارکة في احياء هذه المناسبة.

وفي  تصريح لوکالات الانباء النرويجية، اکد الصيدلي شيروان عمر علی ضرورة تحمل النظام السوري لمسؤوليتها في هذه القضية والالتزام بالقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، کما طالب في تصريحه الرأي العام النرويجي والدولي للوقوف إلى جانب الشعب الكردي في سوريا من أجل وضع حد لمعاناته المريرة وإيجاد حل ديمقراطي لقضيته القومية ورفع الاضطهاد القومي عن كاهله وإلغاء السياسات والمشاريع والقوانين الاستثنائية بحقه.


کما تم توزيع المئات من البيانات بهذه المناسبة، تضمنت شرح أوضاع الشعب الکوردي في سورية وسياسة الاضطهاد والشوفينية  الذي يتعرض لها الشعب وحرمانه من أبسط الحقوق.
تحية الی الذکری السابعة لإنتفاضة الشعب الکردي في 12 اذار 2004
المجد والخلود لشهداء 12 اذار ولکل شهداء الحرية
جمعية اکراد سورية في النرويچ
مکتب الاعلام
KKSN – Oslo
15.03.2011

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…