الحسكة والذكرى الاليمة لاحداث القامشلي


في ليلة 11/12 من شهر آذار المليئة بالأحداث قام أبناء شعبنا الكردي في مدينة الحسكة بإشعال الشموع على شرفات المنازل والأرصفة والطرقات بشكل حضاري وسلمي إحياءً للذكرى الأليمة لأحداث 12 آذار 2004 وما تلتها من احتجاجات في المناطق الكردية وأماكن التواجد الكردي في كافة أنحاء سوريا والتي راح ضحيتها عدد كبير  من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حقوق الشعب الكردي العادلة وكرامته  
في اليوم التالي أي يوم 12 / 3 / 2011 وفي تمام الساعة الحادية عشرة وقفت الآلاف من الجماهير الكردية خمس دقائق صمت حدادا على أرواح الشهداء  بشكل سلمي وحضاري دون وقوع أي حوادث تذكر
وفي نفس اليوم قامت منظمة حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) في مدينة الحسكة بزيارة ضريح الشهيد عماد يوسف علي (وليكا ) في قرية xirbe kurma   والشهيد غسان عبد القادر يونس( قنجار ) في قرية  colme   وتم وضع إكليل من الزهور على الضريحين وقراءة كلمات مقتضبة وأبيات من الشعر من قبل الوفد الزائر باسم حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ذكر فيها مناقب الشهادة والشهداء 

المصدر: منظمة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) في مدينة الحسكة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…