منظمة البارتي الديمقراطي في ديرك تحيّ ذكرى انتفاضة قامشلو

   أحيت منظمات “ديركا حمكو ونواحيها” للبارتي الديمقراطي الكوردي-سوريا ذكرى انتفاضة 12 آذار المجيدة للشعب الكوردي من خلال وفد رسمي وشعبي قام بوضع إكليل من الزهور على أضرحة شهداء 12 آذار في”ديركا حمكو ” الشهيدان حسين و وليد “، ومن خلالهم توجية تحية إلى كافة شهداء انتفاضة “قامشلو” ومعتقلي الرأي في السجون السورية وتم فيها إلقاء كلمة ارتجالية للبارتي من قبل عضو اللجنة المركزية للحزب مشيراً في كلمته إلى دور الدماء الطاهرة في إنارة درب النضال امام الشعب الكوردي ، مطالبا فيها الجهات المسؤولة بفتح تحقيق عادل ونزيه عن تلك الأحداث ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة البشعة”
 إضافة إلى الدور الذي لعبه البارتي من خلال تهيئة الناس للوقوف دقائق الصمت وإغلاق المحلات حدادا على أرواح الشهداء والحضّ على وضع الشموع أمام منازلهم ليلة الانتفاضة

  تحية لشهداء انتفاضة 12 آذار
تحية لنضال شعبنا الكوردي
ديركا حمكو في 12 آذار 2011م
المصدر: المكتب الإعلامي للبارتي الديمقراطي الكوردي-سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…