منظمة البارتي الديمقراطي في ديرك تحيّ ذكرى انتفاضة قامشلو

   أحيت منظمات “ديركا حمكو ونواحيها” للبارتي الديمقراطي الكوردي-سوريا ذكرى انتفاضة 12 آذار المجيدة للشعب الكوردي من خلال وفد رسمي وشعبي قام بوضع إكليل من الزهور على أضرحة شهداء 12 آذار في”ديركا حمكو ” الشهيدان حسين و وليد “، ومن خلالهم توجية تحية إلى كافة شهداء انتفاضة “قامشلو” ومعتقلي الرأي في السجون السورية وتم فيها إلقاء كلمة ارتجالية للبارتي من قبل عضو اللجنة المركزية للحزب مشيراً في كلمته إلى دور الدماء الطاهرة في إنارة درب النضال امام الشعب الكوردي ، مطالبا فيها الجهات المسؤولة بفتح تحقيق عادل ونزيه عن تلك الأحداث ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة البشعة”
 إضافة إلى الدور الذي لعبه البارتي من خلال تهيئة الناس للوقوف دقائق الصمت وإغلاق المحلات حدادا على أرواح الشهداء والحضّ على وضع الشموع أمام منازلهم ليلة الانتفاضة

  تحية لشهداء انتفاضة 12 آذار
تحية لنضال شعبنا الكوردي
ديركا حمكو في 12 آذار 2011م
المصدر: المكتب الإعلامي للبارتي الديمقراطي الكوردي-سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…