منظمات الأحزاب الكردية في حلب تتضامن مع السجناء السياسيين و معتقلي الرأي في سجن دمشق المركزي (عدرا)

تصريح
الى الرأي العام الوطني الديمقراطي
لليوم الرابع على التوالي يستمر كوكبة من السجناء السياسيين و معتقلي الرأي في سجن دمشق المركزي (عدرا) في اضرابهم عن الطعام مطالبين باغلاق ملف الاعتقال السياسي , و انهاء حالة الطوارئ و احترام الرأي الآخر و إطلاق الحريات العامة.

وهم السادة: حبيب الصالح – مصطفى الجمعة – علي العبد لله – محمود باريش – كمال اللبواني – محمد سعيد العمر – مشعل التمو – انور البني – خلف الجربوع – سعدون شيخو – اسماعيل عبدي – كمال شيخو – و المتضامنين معهم .
نحن منظمات الاحزاب الكردية في حلب في الوقت الذي ندين فيه الاعتقال السياسي بحق المناضلين و أصحاب الرأي و الحقوقيين الذي يتناقض بشكل صارخ مع المصلحة الوطنية و الف باء حقوق الانسان .
نعلن تضامننا الكامل مع المعتقلين المضربين عن الطعام كما نحمل السلطات مسؤولية المخاطر التي تنجم عن ذلك.
المنظمات و هم :
الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا           – حلب
حزب ازادي الكردي في سوريا                            – حلب
الحزب الديقراطي الكردي في سوريا ((البارتي))        – حلب
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)    – حلب
تيار المستقبل الكردي في سوريا                          – حلب
حزب يكيتي الكردي في سوريا                            – حلب
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا          – حلب

حلب 11/3/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…