طاولة حوار حول القضية الكوردية واحتفال جماهيري في السليمانية

أعلنت اللجنة الإعلامية لمبادرة مساندة غرب كردستان، في اطار اعلانها عن فعاليات اسبوعية انتفاضة 12 آذار، عن نشاطات وفعاليات عقدتها في مدينة السليمانية، ابتدأت الفعاليات، بمؤتمر صحفي، ثم طاولة حوار حول القضية الكوردية في غربي كوردستان، أقيمت يوم أمس الخميس في مدينة السليمانية بمؤسسة سردم، شارك فيها كوكبة من المثقفين والسياسيين:
*البروفيسور عز الدين مصطفى رسول
* الشخصية السياسية الكوردية يوسف زوزاني

* وزير الثقافة السابق فتاح زاخويي
*الدكتور كاميران برواري
* ستران عبد الله رئيس تحرير “كوردستاني نوي” اليومية
*سالار محمود رئيس لجنة حقوق الانسان في برلمان كوردستان
* الشاعر والصحفي فتح الله حسيني
* الكاتب فؤاد سراج
* الصحفي هوزان عفريني.
وبعد ظهر اليوم الجمعة أقامت مبادرة مساندة غرب كوردستان مراسيم احتفالية جماهيرية في قاعة المكتبة العامة بالسليمانية، بحضور جمهور غفير، وألقيت كلمات من قبل: د.

كاميران براوري، فتح الله حسيني، سالار محمود ، فؤاد السراج، سامي داوود.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…