طاولة حوار حول القضية الكوردية واحتفال جماهيري في السليمانية

أعلنت اللجنة الإعلامية لمبادرة مساندة غرب كردستان، في اطار اعلانها عن فعاليات اسبوعية انتفاضة 12 آذار، عن نشاطات وفعاليات عقدتها في مدينة السليمانية، ابتدأت الفعاليات، بمؤتمر صحفي، ثم طاولة حوار حول القضية الكوردية في غربي كوردستان، أقيمت يوم أمس الخميس في مدينة السليمانية بمؤسسة سردم، شارك فيها كوكبة من المثقفين والسياسيين:
*البروفيسور عز الدين مصطفى رسول
* الشخصية السياسية الكوردية يوسف زوزاني

* وزير الثقافة السابق فتاح زاخويي
*الدكتور كاميران برواري
* ستران عبد الله رئيس تحرير “كوردستاني نوي” اليومية
*سالار محمود رئيس لجنة حقوق الانسان في برلمان كوردستان
* الشاعر والصحفي فتح الله حسيني
* الكاتب فؤاد سراج
* الصحفي هوزان عفريني.
وبعد ظهر اليوم الجمعة أقامت مبادرة مساندة غرب كوردستان مراسيم احتفالية جماهيرية في قاعة المكتبة العامة بالسليمانية، بحضور جمهور غفير، وألقيت كلمات من قبل: د.

كاميران براوري، فتح الله حسيني، سالار محمود ، فؤاد السراج، سامي داوود.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…