حملة تضامن مع معتقلي الرأي ودعوة للانفتاح السياسي

تضامناً مع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في بلدنا سوريا, والذين أعلن عدد منهم الإضراب عن الطعام .
ندعو نحن الموقعين أدناه إلى البدء باتخاذ خطوات عملية انفتاحية من قبل السلطة من شأنها إزالة حالة الاحتقان السائدة, وذلك بإطلاق الحريات العامة, وإلغاء الأحكام العرفية وحالة الطوارئ والقوانين والمحاكم الاستثنائية, وإلغاء الإحصاء الاستثنائي لعام “1962” الذي جُردَ بموجبه مئات الآلاف من المواطنين الكرد من الجنسية السورية, وإلغاء قانون “49” لعام1980, وإصدار قانون عصري لتنظيم عمل الأحزاب السياسية والجمعيات, وآخر للصحافة والأعلام, وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي, وطي ملف الاعتقال السياسي وتصفيره.
1-    زردشت محمد ناشط سياسي
2-    فيصل يوسف ناشط سياسي
3-    كبرئيل كورية ناشط سياسي
4-    محمد موسى ناشط سياسي
5-    د.عبد الكريم عمر ناشط حقوقي
6-    خليل معتوق ناشط حقوقي
7-    حسن عبد العظيم ناشط سياسي
8-    ممتاز الحسن ناشط حقوقي
9-    فايز سارة كاتب وصحفي
10-  سمير نشار ناشط سياسي
11-  ياسين حج صالح كاتب وصحفي
12-  د.يوسف سلمان ناشط سياسي
13-  صالح كدو ناشط سياسي
14-  زهير البوش ناشط حقوقي
15-  سعود ملا ناشط سياسي
16-  إسماعيل حمى ناشط سياسي
17-  كرم دولي ناشط سياسي
18-  نصر الدين إبراهيم ناشط سياسي
19-  عبد الرحمن آلوجي ناشط سياسي
20-  عزيز داوود ناشط سياسي
21-  محمد صالح عبدو ناشط سياسي
22-  صبري ميرزا ناشط سياسي
23-  حبيب إبراهيم ناشط سياسي
24-  محمد إسماعيل ناشط سياسي
25-  عيسى حسو ناشط سياسي
26-  أمجد عثمان  كاتب وناشط
27-  جمال شيخ باقي
28-  طاهر صفوك ناشط سياسي
29-  زاهدة رش كيلو ناشطة سياسية
30-  هرفين أوسي ناشطة سياسية
31-  غربي حسو ناشط سياسي
32-  بشار أمين ناشط سياسي
33-  خيرالدين مراد ناشط سياسي
34-  عمران السيد ناشط سياسي
35-  سردار مراد   ناشط سياسي
36-  بندوار إبراهيم علي ناشط سياسي
37-  المحامي حسن برو 
38-  دارا احمد ناشط سياسي
39-  نعسان الشيخ احمد – ناشط سياسي
40-  رديف مصطفى محامي وناشط في مجال حقوق الإنسان
41-  دجوار ناسو  ناشط و فنان
42-  كادار محي – ناشط سياسي
43-  محمود عباس طبيب وناشط سياسي
44-  هوشنك بروكا
45-  ابابكر سليمان ناشط
46-  نديم  يوسف  شاعر وعضو  ناشط في  منظمة  العفو  الدولية
47-  ربحان رمضان  كاتب وناشط سياسي
48-  م.

رشيد  كاتب
49-  باسم الأشقر  أستاذ معهد ميكانيك / كهرباء سيارات
50-  بلقيس الزهراوي
51-  د.

محمود الحمزة  أستاذ جامعي
52-  غسان المفلح- كاتب سوري
53-  حسين الشيخ المحرر المسؤول عن موقع صفحات سورية
54-  د.

نائل جرجس – حقوقي دولي
55-  الدكتور لقمان حسين كاتب و ناشط سياسي
56-  احمد علي عيسى رئيس عشيرة خضر اغا الملية
57-  حسين شحاده ناشط اجتماعي
58-  فتح الله حسيني / شاعر وصحفي
59-  مروان العش – ناشط وسياسي
60-  سمير مطر  صحفي

 

لوضع توقيعكم وتضامنكم مع الحملة المراسلة عبر الإيميل التالي :
tadamon.with@gmail.com

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…