إحياء الذكرى السابعة لانتفاضة 12 آذار في السويد

تحيي منظمات الأحزاب الكردية السورية في السويد الذكرى السابعة لانتفاضة 12 آذار، بإقامة ندوةعامة في العاصمة السويدية استوكهوم.

تتزامن ذكرى هذا العام للانتفاضة مع التغيرات الكبيرة التي يشهدها الشرق الأوسط، وازدياد وضع الشعب الكردي في سوريا سوءاً، ما يكسب إحياء ذكرى هذه الانتفاضة المباركة في سوريا وفي المهجر أهمية استثنائية وكبيرة للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان والنضال من أجلها.


كل المنظمات الكردية والسويدية وأصدقاؤها يمكنهم مدعوون للمشاركة في إحياء ذكرى انتفاضة 12 آذار وإلقاء كلماتهم.
الزمان:
يوم السبت 12/03/2011 من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الخامسة مساءً
المكان:
Gustavslundsvägen  Medborgarplats 168 A; plan.

2; Alvik; Stockholm

منظمات الأحزاب الكردية السورية في السويد

01/03/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…